ا
اليه ويتحرق من مله ويتحسر على السيدة حسن التي الإعه بيسا وبساعات قليلة وصلوا الى دشتمثال ودخلوها على ما هم عليه وما اجشمعوا في الصيوان جاء الامير قاسم غير خائف ولا وهمان وجلس في مسكانه فسأله الاميد عن عله وكيف قثل السيدة حسن فقا ل قتلتها لامماتستدق القتل قال ما هو الذني التى فملته فاستحقت القتل لاجله قال لانبا تركت ابن السيد والاميد وقسكت بابن الصياد اللقير فاللي جلث اليها قبله وكنت اود ان اتزوج بها قبل ان يصل فاء ونتكد عيثي وميلبا اليه وبسسبا كدت قتلت وصار لي ما هو كذا وكذا ورميت الى البحر وهو يعرف ذلك ٠ وقد رايت من اسن ان قوت فلا تتكون لا لي ولا له فبولا يستحقها واي كنت عازمأ على قتله وانهذها مته لول ثاتوا الي نصرثه فعفوت عنه في هذه المرة واما في المرة الثانية فلا بد من قثله ٠ فلما سمع بديع كلام الاميد قاسم ارئى وازبد واحمرت عيئاه وقى ان يأكل ممه باسنانه واحترم اناه وافاضريت فلم يجمه بثيء وراى ذلك الامبد هزة عخاف ان الغيظ يختى بديعا او ينفجر الدم من انفه فثلافى السألة وشتم قاسم و:بدده بانقثل والمرت وانه بشفق عليه وقد ساحه في هذه المرة ا١! في مرة نانية يكم عليه بااقثل ولا يعود يشذق عليه او ينكر انه حفيده. ثم التفت الى الامراء والسادات وقال لهم حيث انه لا بد لنا من السفر في اثر كسسرى انو شروان فتكونوا على اهبة السثر لترحل ني العد ول ارد ان اقيفي هذه اليلاد اكثر من هذا اللبل فقط فقالءالتكان الي اطلب منك ان ثاذن لي بالمسير معتكم وقد نويت ان اقيم وكيلاعلى المديئة واسير ايها سرتم.
فقال لا يختاج الامر الى ذلك مل ابق مع والدثتك ٠ فقال لا سد لي من السثر معسكم م اقام وكيلا على 0ك هام وجمع حدشه وضيه الى حيش نمه ديع لانه كا تقدم كان يجبه كثيرا وقد اعاظ قاسما وعثد الصباح خرح الملك سعد بموكده واعلامه ومن حلفه الابطال والفرسان وقد ركب كل واحد ميشه وتقدموا في الطريق الذي يتودهم فيه عر العيار حيث كان قد استخير عن كسرق أنه سأر فيه مع وزيره يقصدون بلاد السبائل
অজানা পৃষ্ঠা