ااا واعد له نظر! فان حروفه كتبث بدذوب العين والاكباد ما خضيت كفا ولكن اهلبا قد خضوا راحاتهم بسواد ما زيئوا علابى متقوشة ابدا ولسكن زيئوا تجداد قا لدهر خاها واغتافها من خدرها كفريسة الآساد وفريدة ل تدر قيمتها الورى قدياعا الاوداش بيع كساد نظمت بعقد الوت وهومفصل مجواهر في نظممن جياد وجدت واعدمها الزمان حياتها ما اقرب الاعدام للاجاد اواهمن فعل الرمان ومتكره مدكر الرمان يزول بالاطوات بلغ العدو مع الحسود مراده واحسرتاه اذا لمافز بمرادي فبقيت معد حباتها تلتابني نوب الردى حتىازمت وسادي أاحبتى كيف الرضا بتشتت قد ضر بالاخوان والاولاد ياقيد ملاقد حظيت بدرة جلت عن الامثال والانداد اناي الىما قدضممت تشوق لا ليتتنى اسعدت الترداد كذ اللآلي كيف يتم درجه با ليتبا شلت يد الادغاد وبعد ان فرغ من انشاده نظر الى البر مودعا وضرب برجليه بالادض وقفز الى ظبر المواد وداد براسه الى ناحية مديئة دشتمغال ولم يعد يفسكر بالصر ولا بن فيه ثم امر الامير حمزة عم ان ياقي با في القصر من المواهر والاموال ومن اداد من الخدم والطوار أن يتبعبم بالي به ومن امتنع يتركه وسار هو في الحال على اثر ولده وتبعه كل من كان من الابطال والفرسان في ذاك المكان وكان الجميع يظئون ان بديعا سيأخذ لنفسه بالثار من قاسم الغدار ولذلك قصدوا ان يدركوه ولايبعدوا عنه فيمئعوه عنذلك على انه لم يكن يفنكر بذلك بل سمح له وم يضمرله شر! وجل ما نوى عليه ان في اول فرصة يفارق العرب ويبعد عنهم فلا يعود يرى قاسما وعرف أنه رها في ذات يدم غدره وهو مشغل عنه وتاكد انه ما ذال بينهم لا يستقر خاطر قاسم ولا يهدأ ولا يرجع عن غيه ما زاليراه وينظر
অজানা পৃষ্ঠা