ب الى كلاءها وقال نعم انت علة خير ومقصد فضل في موتك وحال حيائك فلم تعد تلد النساء مثاك ٠ ثم انشد يرثيها : ان سال من غرب العيون جور فالدهر باغ والزءان دود فلكل عين حق مدرار الدما ولحكل قلب لرعة وثيرر سثر السنا وتحجت شم الضحى2 وتيت يعد الشروق بدور ومضى الذي اهرى وجرءني الاسى وغدت بقلي حدوة وسعار با ليته لما نوى عبد التوى وافى العيون من الظلام نذير ناهيك ما فعلت بثار حشاشتقي تار لما بين الضلوع زثير قم بفيض محاجري وتلبفي مذ غاب إنسان وقاق نورد وبشلق ثثرا تقضى ننه فحرمت طيي ذاه وهو ءطير والله لا اسلو التلاوة والدعا ما غردت فوق الغصون طيور كلا ولا السى زفير توجبي والقد متك لدى الثرى .دثور قد كنت لا ارضى التاعد يرهة كيف التصير والبعاد دهور ولا رأى ابوه منه ذلك تتدممته ومسح دمعته وقال له لا يليق بالرجال ان يحزنوا كما تحزن الأساء على ان الله لم يرض ان تتكون من نصيبك فبعث ها ذاك الخبيث فقتلها ولدس في عناد الله من فائدة فاقتصر عن الخزن وودع زوحتك فاني ازمعت ان ادفته! القراب وزجع في امال واذا كنت تنظ عبدها وترعى مودةبا فلا تحرن زهانك عليها نقد اوصت في ذلك وما برح هو وباقي الفرسان <تى خجل وترك اطرن وقمل ان توارى ونظر اليبا مودءا اياها الوداع الاخير مثزوهة مثمأ باخر نظرة الى ان تقدم الامير مر وحمابا بعد ان لنها بالتهاش وانزلك التراب وبتى علير!ا بعض احجار كتبر واذ ذاك تقدم بديع الزمان وبسكي فوق القبر واعاد وداعه لانه شعر برحيله عن تلك الارض والديار ورما لايعود اليها بعد ذلك ابد!
وانشد قائلا : بامن الى لقبد يقرأ طرسه علا فلس كتابه مداد
অজানা পৃষ্ঠা