525

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

عام

وكان بديع الزمان والاميد حمزة قد قتلوا كثيدا من عسا ل الملك العتيد واخيرا قتلوه وشتنوا قومه والزلوا به العبر وبعد ذلك رجع بديع الى ابيه قبل يديه فتبله بين عينيه وتقدمت مئه كل الفرسان وسلموا عليه واحد! واحدا ولا سيا بالكان الحطال فانه التى بنفسه عليه وقبله وبستكى من شدة الفرح ثم سأل الاميد ابنه عن قاسم وكيف كان يقاتله فأخيره بامره من الاول الى الاخر حت وصل اليه يي الاخر وقصد قثله وهو ساعد الاعداء عليه وقلسه لا بطيعه أن يقتله فغضب الامير من عله وقال لا يزال على حاله وكان الاحرى بئا ان نطرده لولا الشفقة والمدو وتأكد بافة عتله ٠ ثم قال لابئه اريد منك ان تذهي الى قصر السيدة حسن فننظرها هل هي كا قيل انا عنها ولتحملبا وتزجع الى البلد فاثتا نزغب في السفم حال فأجابهم وعادوا الى جبة القصر وعندما وصاوا الى بابه وجدوه متلا والصباح والنواح داخله فخفق قلب بديع وطرق الباب فأسرع الخدم وما تأكدوه فتحوا فسألهم عن سبب هذا الصراخ فقالوا هلم فانظر ما فعل الاميد قاسم فاسرع الى فوق ومن خلفه الفرسان وابوه ولا رأى حسنا على تلك اسؤالة غاب صوابه ولطم على ويه وصاح واحييثاه واعريؤتاه لقد هد دكن حياقي واندمت بيوت آمالي ثم القى بنفسه ذوقبا مغميا عليه غائبا عن الوجود لا يعي الى احد . وكان الامير قد نظر الى حسن القتيلة وههي على الارض و يتغير شي٠ من حسئها وجالها والدم ينفجر من صدرها وقد تضرجت به -قزن كثيرا ونزل الدمع على خديه وكذلك باقي الفرسان وما مئهم الا من بسكى وانفطرت مرارثه وشم قاسيا وقنى ان تكون قطعت يداه او هلك قبل ان مد يده الى ذاك البدر الفريد ٠ وثتدم الامير عمر فرفع بديعا واحرق في انفه خرقة ورش ماء الزهر على وجبه وسماه من شراب السكر الى ان وعي الى نفسه وهو يلعن قاس ويشتمه ويتدب حسثا وياطم على خدوده ويتوعد انه لا بد ان يقثله ويعدمه الماة ٠ وحيائذ تقدمت الطارية مئه واخيرته ها قاات سيدتها عند آخر كلمة ٠ه حيائبا وائها تقسم عليه مجياتها ان لا يجزن وانلا يجازي ابن ايه فصنى

অজানা পৃষ্ঠা