524

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

53؟

الخاطر دار يجواده لتحو القصر واطلق العئان وبدقائق قليلة صار تحت الثافذة ورأى حسئا واقنة فيبا وهي كانها القمر بتامه وعيوتما المارحة تبرق من الفرح والسرور وهي ناظرة الى المعمعة غير ملتفتة اليه فصاح فيها وقال بشراك يا سيدة الملاح تقد وصل جدي الامير حمزة برجاله وسيخلص بديعك في هذه الساعة شيرجع اليك خولت بنظارها اليه وعرفته ولم تسكن ضاغنة عليه لان كما تقسدم كانت دقبقة الطبع لا تعرف الفش والخداع ولا قيل الى التكذب والنفاق والمرايات ٠ فقالت له بشرت بالخير يا قاسم فاليارى الفرسان وقد طردت عساكر الي وارى بديع حببي يتذل بهم التوازل فجزى الله العرب عني خير! . ثم تر كانه وحولت بنظرها الى جبة القتال وهي باسمة السن راضية ما ترى وتسمع قاغتثم قاسم هذه الفرصة واخد الرمح في يده وهو على ظير مواد وححكمه منالسيدة حسن واطلقه فخرح من يده كالنشاب ووقع في صدرها فصاحت من الام قلعت يدك با غدار وانطرحت الى الارض تختبط بدمها ورأى قاسيا ذلك فافسر وشعر كأن عما عظيا سقط عن قلبه وقال لقد بلغت المراد ولا بد لبديع من ان يجزن ويقبر واراد ان يدخل القصر فأسرع الخدام واقفاوا الابواب في وجبه وصعدوا الى التصر فرأوا سيدتهم تنازع على آخر رمق فسكوا علييا فنظرت الهم من الالم وقالت لاحدى جواديها اقري بديع الزمان مني السلام وقولي له اي قضيت وانا مسرورة من اعماله وان |اتصيب لم يتكتب لي ان اعيشكثير! ٠مه والياقسم عليه بجحياقي انلا يجزن علي" كثي! واذلا يضر بالاميد قاسم لان موث هو ببماح مته تعالى وهذه ارادة ااداري جل وعلا و كردي عليه ذلك ٠ وكانت السيدة حسن وهمي بآخر رمق من حياتها ل ثنقد عنتبا وحتكمتها فارادت أن تذكر بعد موتا بالخيد فلا تتكون وسيلة لتفرق العرب لعلمبا ان بديع الزمان يقثل قاسم بدون ديب ولا شك. واما ما كان من الامير قاسم فانه بتي في مسكانه واقئا

الى اث سمع البتكاء والنوح فتأكد موتها وفراق روحبا عن جسدها ٠ فرا اله رحمة واسعة وسار من هناك الى مذيئة دشتمغال وحده حمزة اتالكث ه٠١

অজানা পৃষ্ঠা