4 الاضطراب والقلق وهو يسليها ويطيب جخاطرها ويعدها بتفريق الجموع لو كانوا الوا ومئثات الوف ٠ وهي ثلح عليه بالمسير الى ابيه والهرب شحت سواد الليلوهو عانع ويقول لها اكون بديع الزمان بن الاميد حمزة البباوان واهرب خوفا من الحنود هالفرسان . فنزل عمر عن القصر وانطلق الى جبة مديئنة دشتمتال حتق دخلبا وجاء الاميد حمزة فأيقظه من نومه وقال له ابض وسر الى قصر السيدة حسن فان العساكر محيطة به ولولم يتكن ابنك من عجائب المخلوقات لاخذ في هذا اليوم ٠ ثم اعاد عليه ما فعل وما سمع من العبد وما سمعه مئه ومن السيدة حسن وقال له لو كنت اعرف انه يأقي لاثدت به لكن سمعت مه ما منعني ورغبت في بقائه فهو فخر العرب ومحدهم ولا بدفي الصباح من كثرة الساكر فبلموا بنا لتدركه قبل ان يمع باسر يصعب عليه الخلاص منه لان كثرة الرجال تغلب اشد الابطال ٠ فلا سمع الامير حمزة كلام اخيه لم يصيد ان مجمع الابطال اليه بل اسرع الى عدته فلسها وجواده قركبه بعد ان امر مرا ان يدديهم ويحضرهم واحدا واحد! وان يخرج بعساكر بديع فقط فائها تسكفي لنوال المراد وبساعات قليلة مشث الرجال عن المديئة قاصدين تلاك الناحية فوصل لبا قبل منتصف اليوم التالي ورأى التتال عاقد! وبديع على تلك الخالة وشاهدوا قاسما على ما تقدم فطار الشرار من عيني عمر والخطف باسرع من الإرق وجرى ماجرى قال ونا رأى الاميد قاسم خذلائه وفشله عظستعليه الاحوال وشعريانفطار عرارثه وثذ كر مزاحة بديع له وكيف ائه اخذ مثه حصموبته فغاب عن الهدى واطلق مجواده العئان وخر جمن ساحة الميدان قبل ان يباشر جده القتال . ولماصار بعيد! وقف يفنكر فيماذا يصئع وصار يسمع اصوات بديع وهو يزاحم الفرسان ويبددها فزادت عزياه في قلبه وعول على الرجوع الى الحرب ثانيا عساه يصل «نه فيمئله غيد انه خاف من جده والفرسان لانه رآثم وقد باشروا القتال فعرف انهم لابد ان ينتصروا على الملك العنيد وان لا بد ان يرجع بديع الزمان وياخذ حسثا فيموت كيد! واذ ذاك عول على قتل السيدة حسن ولا خطر له هذا
অজানা পৃষ্ঠা