. 6
فراى خيال سريره في الشجرة مع انه لم يكن يراه قبل فوقفه وزأر زثير! عاليا فطل قاسم من فوق السريو ونظر الى الاسفل فتنيئه الاسد تامأ فزاد لي ضريه وزثره فجمل يضحك منه غير خائف منه وجعل لشتمه ويبيثه فزات حثق الأسد وجعل يدعور حول إلشجهرة يطلب الصعود اليه فلم يقدر وحينئذر تقدم من الشحرة ووضع كتفه فيها وجعل يشد فامالها وح ركبا فاعتاظ الامير قاسم وقامت عيئاء في ام رأسه وصاح يصوت من اعالي الغجرة ويلك كلب الدية اتظن الي تخليت عنك خيفة منك حتى طمعت لي وتريد افتراسي فستلاقي شر ملك في المال ثم عمد الى احد فروع تلك الشجرة التكيرة وقطى به فامقطع من اسفله وكان شيا وكبيرا لخمله في يده وقنز الى الارض كانه عفريت من عفاريت السيد سليان وصاح بصوت اشد من صوته الاول واتحدف على الاسد بقوة عفليمة مطمع فيه الاسد لا رآه عريانا وجمع قوائمه والمحذف عليه والتقاه فاخذ قاسم في ان يجاوله ويراوغه حتى كن منه بضربة وقعت على أم رأسه اضاعت صوابه واكسورت دماغه والتته الى الارض يتازع فاردف الضربة الاولى بثانية حتى اماته و ذ ذاك تقدم ٠*ه وجعل يخاطبه قائلا ويلك يا قط البدية الا تعلم الي ابن الامير رسمم عرتم ابن الامير حهزة المبلوان. فلو كان على سلاحي والتقيت دعشرة مثلك ا تر كةهم يقتلون امامي ثم اعتذ وتعاظم وقال في نفسه لايد ان أصل الى تبي مديع الزمان
الغادر الو ان وافعل به ما نفلت في هذا الاسد ثم انه اكل ليله ساهرا ول يعد ينام مل بقي يتقاب فوق الاسد يستدفي؛ مجلده يننظر الصباح حت جاء في اليوم الثاني فنبض من مسكانه وخرج الى ساحة المزيرة وكان جائعا فجعل يقطف من تلك الاثار ويأكل اسد ,با رمته الى ان صارت الساعة الثااثة واذا به يرى قاريا يمخر البحر محتار! من ناحية المزيرة يعد عن التناطىء وا من خمس اذرع فامل ناانجاح وتقدم من الشاطى٠ وحعل يديم ويطاب التحدة ورأى في القارب المذكور جهاعة من المنات وعندما دأيئه خفن منه وطلين البعد عن الشاطىء فاعاد الصياح وقال لط الله علي لاتتر كني
অজানা পৃষ্ঠা