اه ب ونحن على هذا المذهب وانا في حاجة للعود الى الارطان لان الي في ضجر من اجل غيالي واريد سرعة الرجوع بعد ان ابي امري معك وتسكولي زوجة لي على حسب اعتقادي فقالت واي مانع يمنعني من ان اكون زوجتك وقد ارتفع بيننا كل حجاب وصرت لي وانا لك ألست انت راض بذلك وقلك نفسك . فتال افي راض بذلك واعرف انك راضية به بل زيد ان نتعاهد على الوفاء ونقسم الاجان انيكون احدنا للاخرفتنظرين الي نظر الزوج وانظر اليكنظر المرأة فاقسمت له واقسم لها وتعاهدوا على الولاء والحب وان لا يتحكث احدها الب ثم :يض بديع وصلى فرضه وسأل الله التوفيق والنجاح ومن ثم دخلا حجرة المنام ليقوما بالعمل التام وقد صارا سد ! واحد! وما جعه الله لا يفرقه انسان على ما يقال كن واحسرتاه فان مدتبما غير طويلة كا سيظهر بعد قريب من نحكبات الانسان وقد فتكر ان يتى عندها مدة ايام يقضي فروض الزواج اذ ليس من العدل ان يترحكبا من اول يوم مع ان اباه براحة من المديئة ولابد ان يعرف يمسكانه وان اباها عأمن منه لانه ذهب الى اهله ولم يعد يرجع اليها واقام على المثاء والسرور
' وكان الاميد قاسم يقاسي العناء والاكدار والعذاب وهو عريان في تلك الخزيرة الى وصل اليبا وصعد عليها ٠ وفي المساء فتكر في نفسه اذا نام على بساط الارض لا يأمن الخطر فرا ادركه وحش او افعى فيأذيه وهو نائم ولذلك خطر له ان يصعد الى اعلى احدى الشجر ويصتع له سرير! هئاك يثام فيه فنظر فيكل الشجر الى ان راى شجرة ذات فروع كثيرة فصعد علييا واخرج منبها اغصانا شمعا الى بعضها والقاها على الاغصان الغير مقطوعة وجلس عليها مستترا من رطوبة الليل وكان نور الشمر يضيء الارض ويغبر كل ما عليها وما تقدم الايل قليلا حتى خرجت الوحوش من مرابضما وصاد يسمع اصواتها من كل ناحية وهو على سريره غيد خائف من ان يراه او يصل اليه احدها الا انه في خلال ذلك الليل رأى اسد! قد وصل الى عين ٠اء حسكمة تت مسكانه واراد ان يشسرب منبا
অজানা পৃষ্ঠা