7” اللقد ٠: .
في هذا المتكان فاني غريب غرقت فسبحت حتى وصلت الى همقه المزيرة ولا ارى ملجثا وخلاصا الابتكن فرمينا له بعضا من ثيابهن ليستتر بها ثم قرين من الشاطى. وسألنه عن حاله ققال لهم الي كنت في مركب فغرق فسبحت مقدار يوم حتى وصلث في مساء الامس الى هنا فدمت والآن كا تريتى ٠ فقالت له كبيدتهن وكيف فت في هذه المزيرة وبقيت حيا الى لان فان فيها اسداكبيرا اهلك كثير! من الرجال ولم يقدر احد عليه - فقال لحم اللي قثاث ذاك الاسد وانا عار ون الثياب فلم يصدقئه وحيتئذر ذهب الى محل الاسد وجر شاوه الى الشاطيء فرأيئه وتعجبن كثيد | من عله ونزان الى الشاطىء ومشين في البد وحيتسفر سألهن عن حالهن وكيف جتن الى ذاك المكان . ققالت له اكبرهن وكان اسمبا زهر المحاسن اعلم ايها الشاب الي بنت ملك الغيوم صاحب مديئة الكسم وجبل الغرار ولم يكن لالي سواي وعئدما كنت صغيرة اعثراني مرض اعبى الاطبساء شنائه الى ان اخير! جاء طبيب من بلاد الغرب فوصف لي علاجا بسيطا وهو ان يذهب بي في كل يوم في البحر مقدار ست ساعات فانتفع من ذلك فأخذ الي في الاول ان يجرب ذلك الى ان رآلي استفدت وانتفعت من هواء البحر فسر جدا وكان يعرف هذه المزيرة فجاء هذه التاحية مئها وزدع با اشجار! من كامل الانواع وجعلها محل نزهة لي فصرت اجثها في كل يوم مجاعة من قومنا وعششربتات من بئات الاعيان لتسليني غيد ان في آخر الايام وصل من براري الطزيرة اسد وتقدم الى المحل الذي انشأناء نففنا منه وهربنا الى التارب وعدنا الى الي وعرضتا عليه ذلك فبعث بالعساكر والفرسان فا كان ولا واحد منبم يقدر ان يقف في وجبه فقتل كثير | وحثم كثيد! حتى ان الي اخيد! منعني عن المجي٠ فصعب علي ذلك غير الي رجوته ان ابقى على عادلي من السيد في البحر على قاربي لالي انتف في ذلك وارى راحة في بدلي ٠ وصرت اجيء بإلقارب فأمر من هنا مالحسرة على هذه الرياض التى زرءناهما . وكثيرا ما كنا نوقف القارب ونلزل البر فتنطف ما تصل اليه ايدينا من اثارها ونزرجعفي الال خائفين ان يشم رائحتنا فيبغتد
অজানা পৃষ্ঠা