في السابق من العناد بقتال ابن اخبي ٠ فقالت الياعرف ان قاسما يدون وقد تعدى واو اردث قتله لقتلته الاان الآن قد مضي مامضىولم يوبيئنا لارقيب ولاءذول وقد وضعت يدها بيده فوصات الى غرفتها وجلست وجاس هو تجانببا وامرت ان يراق له بالشراب اللزيذ من شراب الليمون فأق له فثسرب وجلس و من ساعة حتى ارتاح ودجع اليه سروره الاول لانه رأى من كان يزاحه في حسنه قد بعد وصار عدوا لها وصار تكبا برمتبا له وهي تقدم له محبتها وتسر من حضوره وتعامله سكل انس ولطف لا يوجدان الا في قليل من النساء العربيات الشاميات وبعد ذلك امرت خادماتها ان تأقي اليها بصفرة المدام وان يضعن عليها كلما هو ديد عندها وجميل من المسروبات والتقولات والزهور الزكية فاحضركل شيه بوقت قليل ٠ م جاس بديع على تاك الصفرة وقد طاب له الوقت وراق وابعد من بيئة وبين هن احا كل وال ودقيب و تعد ولاعين تنظر الييما غيد عيونت المصايح والازعار التي كانت تير وقد صدق من قال في ذاك المقام : قد مال كالفصن في روض الصا الساقي والناس للميل قد قادت على ساق دارت سوائي عيون الناظرين له كا جرى النهر من جاني وآماقي واللاجسالفض غض الطرف من خجل2 ومال ميلة ذي خوف واشفاق ولاح في حالة الشجو اللنفسج اذ بدا بشوب من الاحزان غساق والزنق اغتاظل من ضدك الورد وقد سق الدود قلم باق له واق وانحضت لاقة اللسرين من اسف غفصار من روعه يشكو الى الات والاء للا رأى حال الزهور غدا يجري بتلب عظيم الشرق حفاق وشال الروض حول الفصن دار وقد تلى عليه كوف رقية أرقي ان كان ذلك حال الزهر من عجب فكيف حال اخمي وجد واشواق افديه لا صحا عن ستكره سحرا ولاطلي اثر في ده اتقي وقام #طر والاردف تتمده وخصره يشتلكى ستنا اأشتاق وقال لي بان السكر خذ بيدي فملت من لله الاضي لاقي
অজানা পৃষ্ঠা