مم وقت بالامر والالماظ تنشدني لاق عظم الخحوى من فتنق لان اما رأيت غصون الروض راقصة وانجم الافق * حيتنا باشراق وقد تعانق روح السر من ٠“طرب وكد يلتف ذاك الساق بالساق ولم يكن قد مر على بديع الزءان مجلس طرب مثل١ذاك المجلس فاه كات متفرد | بالسيدة حسن وهو يتادمها وتنادءه وتغنيل» برخم صوتها العذب وتترحب به وتشله ويقبلبا وتسكب الخمر وتسقيه ويسكب الخمر ويسقيبا ٠ ولاريب ان كل من قرا قصة الامير حمزة العرب احب بديع الزمان ومال الى شجاءته وصناته ولذلك لا يتتكدر من وجوده في مثل هكذا مقام ولا سيا اذا طولدا علية وصنه لنطيل عليه هناءه وراحته فانه كان يظن من نفسه انه موجود فيثعم الخلد وبين يديه تلك الحورية التي لا نظير لها بين جواري امئان فهي صنعت بيد العناية الالمية كن جلت بلي البعي وهال والمسن والكيال وكانت تسر عند ما ترى سروره هتزيده من الغتج والدلال والرقة وعذوءة الالفاظ والثناء والمدح
وقد الشدته بصوت رخم على عود كانت تضرب عليه :
ما الفواد لصن باللما قل من ميله اعبت يد النسم به
امال جيد الظبا من لينه شنا والميلفي الظبيمناقوىمذاهبه
وارت ذوائه شمسا فغرته تحت الشعور كيل في غياضه
شب الطوىيين احشافي اروأيته فقتو الحظيصى فيمضاربه
سألته رحة في للظه فال وزات قلي ترما جاجه
منسحر اجفائهعاروت قابلنى ومد فيصدغه احدى عقارنه
واكتز مسمه الزاهمي ولولده مرصد باذع من ذوائسه
لارأى حيدق فيه انثنى عجا وقال ان الهرى يردي يصاحيه
فقلت ياهارثا بااصس عرف ذا مايال قلك لا يعتو لواجبه وكان المكان يدفق عند سماعه رم صوتبا والخدران تبث راقصة من الطرب وداحبنا بديع يتايل من الشمول وهو كانه في نعي الى ان قرب الصباح
অজানা পৃষ্ঠা