508

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

2 عجوب واظلمت الدنيا في عيئيبا وصارت فيثم ونتكد وقالت في نفسها لاريب ان بديع الزمان قد رجع عن عزمه وقصد العرب متخليا عني وتاركا حبي ا لق به من الاعانة والطقل ولا بد له ان يجمع رجاله ويقصد الي ويلتقم منه على ذلك ودون سك صار يعتبد ني عدوة له وبنت عدوه . ثم القت بنفسها على كرسي من الخرير في قصرها وجعلت تفسكر في ماذا تصع وقد تراكت عليها الاحزان والاوهام وصارت نجالة يرثى لها ومن ثم خطر لها ان ترسل احد خدمها الى مدينة دشتمغال الى بديع وتسأله ان يزورها ولو ساعة لثترضاء وتعتذر اليه عن ابيبا ولا خطر لما هذا الخاطر تئورت ابصارها وارتاح ضميرها نوءا وقالت بتفسها لا بد له ان ياقي ولو كان من حجر اصم لان جمالي وسنائي يشفعان لي عنده ولا بد مهما قسى قلبه ان يتكون جامعا لقليل هن الب فلم ينقلع الى آخره ولا بد من اثر فيه ٠ وبينا همي على مثل هذا الامر وقد عولث ان تدعي اليبا احد خدمما لترسله الى بديع واذا بالخادم قد دخل وقال لا اتأذنين با سيدق لبديع الزمان ان يدخل عليك فا صدقت ان سيعت هذا التكلام حتى قفزت واقنة على الاقدام وقالت لدويلك اهل من اذت لبديع وهو مالك الارواح والاجسام فدعه يدخل في امال واقنلوا بعد ذلك الابواب لكلا يدخل عليئا احد يتكدر صافي عشنا فتال لا لقد اصبت يا سيدقي فرا جاءني رجل مجدون مثل ذاك يريد المبيت عندنا وقام بينهما التنال فتلتزم ان نسرع الى ابيك ونأقي به خوفا عليك فقالت ايا؟ ان تذهيوا الى ابي بدون معرقتي ومن فعل ذلك قتلته ثم :بضت وتدرجت الدرج وكان الياب فتتح ودخل منه بديع الزمان فرمت بنفسها عليه وقالت له لولم تأت اليه لتكنت ارسلت اليك برسول فانت غايتي وسوئلي وجل مااتنى وارجومنحياني ٠ وخفت من يكونان قلبك قد قسي من عمل الي . قال لها لا يكن ان عنمئي عنئك يأسيدة الملاح ونور الصباح فا دمي اسمك بالسيدة حسن الا لكونك نزعت اسن من كل العالم وحممته مك فصرت اذت المسن وباي ريات الخدور شتاعة ولو رأينك لسدنك على ما اعطيت وها انا بين يديك اتنى ان انال منك العفو ها وقع مني حمزة التالت ه8١

অজানা পৃষ্ঠা