507

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

به ؟

موقت لبينا يأتيه الفرج ويتخلص من ذاك المكان

فبذا ما كان منه ونتركه هناك عريانا وقثا قليلا قصاصا له على رداءة طباعه وزجع الى بديع الزمان اذ ليس من العدل ان نثركه بلا زواج كل هذا الوقت انه بعد اناطلق سبيلهاظبر على نفسه انهيقصد مدينة دشتمغال وسار في طريقها ولكن قلمه بقي في مسكانه لان السيدة حسن لسن ممن ينسى وهي اججل فتاة وجدت في ذاك الزمانوقد تعلق بها تعلقا خارقا للعادة وصار لا يلمج ولا يفكر الا بها وعو ل على ان يرجع اليها وقد تاكد عنده انها هي الثي خلصته من اموت غير انه كان حزينا على ابن اخيه وكان يفسكر تارة انه بعد ان يستولي على حسن يذهب الى العرب ويتصد بعد ذلك مديئة الشئق ليأخذ لابن اخيه بالثار وطورا يتردد في ذلك ويقول كيف اقتل ابا حبيبتي وآخذ الثار منه مع ان قامما كان علة شر وفساد وطالا قصد اهانته واذلاله لا بل قثله ولا كاد يصل الى مديئة دشتمغال عرج عن الطريق ورجع في طريق القصر الذي تسكن به ذات الطليال وسار على ذاك الطريق وقلبه يتكاد يطير شعاعا الى ان وصل من القصر وحيتئذ خفق قلبه وجعل يبلع ويفتدكر كيف انه يدخل على السيدة حسن وهل تعود الى حبه او ترجع بعد ان عرفت عدم رطى ابيها بذلك غير ان شجاءته واقدامه وما رأى فيبما من حسن الملتقى وبث لواعج الوجد على اول وهلة دعاه الى التقدم بقلب قوي وتابت لا يتاعزع من ضربات الوهم ٠ وكانت السيدة حسن 15 تقدم معنا قد تعلقت ببديع وخافت من ان يقثله ابوها متأكدة انه اذا قتله ترب بلاده وتهدم الى الاسس ولا سي الأمير على واحد من اهلبا وارسلت خلف ابيبا خادما من خدمها ينظر ما يتكون من امر بديع . ولا رجع الخادم واخبرها ان بديئا اطلق وقاسما دمي الى البحر فرحت كل الفرح وقالت لابد لبديع من العود وجعلت في ان تعى' نفسها وتحضر لوازم الظ لتصرف وقت بالهناء معه وهي في كل ساعة تنبض منمسكانها وتأقي نافذة القصر المطلة على الطريق وترسل بنظرها الى الآخر فلا ترى احد! حتى كادت الشسر ان ثغيب فاقفل قلببا واسود

অজানা পৃষ্ঠা