506

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

أ من بين جنيك

وفي الخال ركب الملك العنيد وركب قومه وقادوا الاثتينبيتهما فاغاظطهذا الامر السيدة حسن وتقدمث من ابيها وحتكت له بالتفصيل كل ما جرىوقالت

له ان قاسما جاءفي من اول الليل واما بديع فائه جاء في وسط الليل ولاريب

انه كان يتصيد في احدى المبات فرأى هذا القصر فال للسيث دون ان يقصد

شرا فظته ابن اخيه لإتونه مزاحا فقصد قتله ولما زجرتبما وطردتهما رجما فال الي ارى بديعا لطيذا رقيقا واما ذاك فتاسيا خشثا ولا بد من هلاكه واطلاق

بديع ثم سار بهما الى بلاده وعرض امرهما على مجلسه فحكم يوت قاسم لانه كان يشم والسالب ويلعن ويتبدد الا ان بديع الزمان كأن يلطف كلامه ويتتكلم بوزانة وحكمة ٠ وكانت العادة ان الذي يريدون أن يعدموه يدهسوت به الى شاطىء البحر فيدفعوثه الى مككان عال وينزعون ثيابه ويرمونه الى اسفل الماء فان كان مره طويا نا والا فيموت ويسكون موثه بقصر عمره وفي امال امر املك بان يطلق بديع ويتذف قاسم الى البحر فاخذ العساى الاثنين فأطاتوا الاول وساروا الثاني مسافة ثلاثة ايام حتى جاءوا مكانا عاليا مرتئما تضرب تحته الامواج ؤردوه من ثيامه وحالما قطعوا كتافه دفعوه بالعجل الى البحرفسقط بوي الى ان ضرب فيالامواج مم غرق في الاسفل وبعد قليل عاد قطاف على وجه المياء وكان سن السباحة ولم يكن الله يريد موته فسبح واجتاز تلك ااناحية وغاب عن المكان الذي رمي منه وصرف اكثر من ساعة حق وصل من مسكات ممتد في البحر فصعد اليه وهو على تلك اسالة عريان لا شي يستتر به وايس له ما يأكله الا انه تأمل بالخلاص وعلق الرجاء باطياة وقلبه مملوء من اافيظ والمشق من الماك العئيد لأنه رمام وقصد كتلهء اعدامه ومن مه بديع لانه تاكد اذه لايد ان يرجع الى قصر السيدة حسخ فياخذها لتنسه ومحرمه قراد بغضه له وحسده وتنى ان يتكون واصلا اليه ليمص دمه م تقدم على اليد فوجد حدائق كثيرة متاوعة وعليها اثار ناضجة وغير ناضجة فجءل يلتقط متبسا ويأ كل ويسد رءقه

অজানা পৃষ্ঠা