5 ١ فراوا الاميد يديا على جواده فتعجوا منه وسألوه عن حاله قثال الي ارغب ان اضيف صاحبة القصر باقي هذه الليلة ومن ثم ارجع فاسأاوها هل تقبل ذلك فقالوا عرفا نفسك ومن انت . قال كنت احب ان لا اذكر اسمي ولككن لا امتئع ان اخبرك به بغيد كذب نأسمي في قومي بديع الزمان ابن الامير حمزة البهلوان واما في هذا المكان فا انا الا طفيل اتطفل على سيدتتكم واذا امتنعت رجعت من حييث اتيت غير ناكر عليها ذلك لانها سيدة المكان ومطلقة في قبول ضيافة من تريد. فتعجبوا من فصاحةكلامه ورقة معانيه مع انه بديع الزمان الذي اشتهر صيئه ووصل الى كل ممكان . وعادوا! الى سيدتهم وقالوا يا سيدتتا ان الطارق هو رجل التكرامة والكيال وشجاع هذا العصر الذي ضربت به الامثال الاميد بديع الزمان ابن الامير حمزة العربان وقد طلب الينا ماهر كذا وكذا ينتظر امرك بالدخول والايرحع من حيث الى شاكرا لك على كل حال وفي كل حال قد تعجينا فليا سمعت هذا الكلام وقعت في الاضطراب وشعرت من ٠ من دعته وتواضعه داغلبا يل طبيعي وقالت في نفسبا لا بد ان ذاك الغريب الذي بات عندنا أيلة قد سار الى العرب وثشر بيئيم خبر جالي فتقاطر الي الامراء حتى بديع الزمان نفسه قصدلي وما ذلك الاامن سعادقي واتنى ان انال عنده قبولا واوقع في عيأيه حسنة . واءا الاير قاسم فانه تسكدر من هذا الخبر ورأى السيدة حسن صاغية فظن انها صكارهة في ذلك قال لها بإلله عليك يا ماحكة امال مري خدء.ك ان ترجعه ولاتاذن له لانه ثقيل المعشر غليظ الطباع ردي الاعال فيتكدر علينا ليلتنا فبحوجنى ان اقتله واعدءه اللياة فزاد عليها امال الا انها قالت لا ارى من الصواب ان امنع عني ضرنا مثل بديع الزمان وهو مك فيبات باقي ليلته ويذهب ف الصماح ولا ديد انه كان ي الصيد فضاع عن الطريق حتى وصل الينا ش هنا الوقت وقد انصرف قسم من الليل ثم التفتت الى الخدم . وقالت لحم اسرعرا الى ضيفنا فادخلوه -الأعلى الترحيب والاكرام. فسار الخدم وفتحوا الابواب ودخارا ديع الزمان واصعدوه فثاء القصر وجاءوا به قاعة الحلوس فراى السيدة حسن
অজানা পৃষ্ঠা