تك جالسة كانها البدر في قامه تضيء على المكان با اعطيت من ألبهاء والممال ومن حوأليها جواديها وهن يتعاطين حكوؤوس المدام ويتناشدان الانغام وعلى جانب صفرة المدام الامير قاسم فوقف في الاب تادبا ينتظر امر السيدة حسن ووقف يدق بها ويتأمل اها وكانت السيدة حسن قد نظرته ونظرت الى اديه وفعله فطار صوابها واول نظرة وقعث متها عليه كانت الوسيلة الى دميها في بجر العثق عالغرام فنبضت كلملبوفة التائبة وقالت تفضل ياسيدي الامير فقد شرفت خادمة لا تستحق مثل هذا التشريف والقت نفسها عليه واخذته ٠ن يده على غير انشماه ولا وعي ماخوذة مجماله و كاله وكان بديع الزمان بديما جامما بين كل الصفات الحميدة لان كثير! من الرجالكانوا يعشقونه ويحجبونه بتعبد فتكم بالحري النساء والبنات ولما دخلت به اجلسته بالقرب مثها وترحمت به باكثر من العادة وانشدت غائة : جاء البشير ونور الصبح قد لمحا لدى القدوم باب اليمين قد فتا افلا بنور على نور بطاعته بهاءالسرور وصدر الده رقدشرءا فيا له قادما قرت به مقل حتى مد الدمع في اماقهبا فرحا وبا له مثالا سرت به ميج كادت تذوب بئيران التوى ترحا وافى فاوطانتا بالشر باسمة تتز انسا وتزهو بالمناء مرحا واصبحت السن الاقبال ناشدة2 هذا العزيز الى والدهر قد سمحا ولا جلست الى جانمه وجعات تحدق به وتنظر اليه متعجة مما تنظر فيه اما هو فانه نظر فيها نظرة المغرم الماح غير انه استدرك نفسه معتذرا اليبا وقال يا سيدفي لقد تطفلت عليك باتيان في مثل هذا الوقت الا ان دواعي القاب لا تدفع والمرء على الدوام ينقاد الى قلبه فاعذرييي واسمحي لي عن هذه الذلة التي ارتكبتما بالتثقيل عليك وتصديع خاطرك في وقت انت به على ااظ والسرور .
فزادت هياما به وسكرت من عذوبة الفاظه ورقة معانيه وقالت في نفسها هذا هو المطلوب وهل يتوفق لي احسن منه لو طفت الارض بالطول والعرض ٠ ثم
অজানা পৃষ্ঠা