9 ان ترغمبا وتحبرها وتاقي بها الى هنا ولا يتدر لا ابوها ولا احد غيره يثزعا منك وينعك عنما ٠ قال ويلك ياعقيل اهل يتكون الحب بالرغم فبذا لا افعله مطلقا ولا ارضاه وحكين اجبر فتاة على التقرب حتى هي لا تهواني الا تعلم ان القليل من النساء الاق ييلن ميلا غريزيا طبع واكثرهن يبن لاغراض واميال فبذه قيل لذاك لشجاءته وتلك في مواصلة هذا والتقرب مثه طمعا بامواله او جاهه وعلو مازلته غيد ان متى زالت تلك الاسباب زالت المحبة فانا لا بد لي ان امتيحنها على ذلك وانظر كيف اطوارها . قال سترى الى كل ما قلته لك فاذهب اليها في امال وسر على هذا الطريق فانه اقرب الطرقات ويودي الى القصر رأسا ولا يازم ان ترجع الى الوادي وتسيدر من هناك فاستلم بديع الطريق وسار فيه دون ان يدي كلمة وكل افتكاره متجهة كر القصر يشخص في فسكره ماهئاك وقد طعت في ذاكرته صورة حسن قبل ان يراها على وصف الاميد عقيل وصار يتمنى الوصول والقرب متها وان يراهاويجادثها ويسمع عذوبة كلامها ورقة الفاظا ولا وصل من القصر كان الوقت ليللا وقد مذى قسم من الليل غيد قليل وعند وقوفه على الباب وجد فرس ابن اخيه قاسم فاستعاذ بالشيطانوةال ان هذا القرنان قد سبتني الىهذا الملكان ولا بد له ان يتصدى لي ديبيننيد يرجع الى عله فالتزم الى تاديسه ويقع بيننا القيل والفال وتضحك عليئا الست حسن ووقف برهة صامثا يتبصر في امره وقد فكر عرارا بالرجوع الى مديئة دشتمغال والمدول عن حبة حسن وان لا يتعرض لابن اخيه ويدعه على حظه وسروره غير ان الهوى فعال ياخل بالعقول والقاوب ويذهب بالدواب وكا اداد ان عيل براس جواده ويرجع خالفه قلبه
ودفعه الى الامام وهون عليه الامر واشغله المشق عن كل صعربة
واخيدا طرق الاب على غيد وعي فاضطربت السيدة حسن وقاات من الذي يضيفنا في مثل هذا الوقت والحاف ان يتكون الي ققال لها الخدم لا يكن ان يصل ابوك في «ثل هذه الوقت ولا بد من ان يسكون غريبا ضائما فتالت انزاوا اليه وعودوا فاخبرونا عنه وعن اسمه انرى من يسكون مفرج الخدم وفتيحوا الباب
অজানা পৃষ্ঠা