498

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

سي

الى الطريق ألني جاءوا فيها حثى جاء الوادي تماستم الطريق الذي المجائيه وسار فيها يقطع الارض ركضا <تى تبين القصر المذكور فوصل اليه بعد ان كادت الشس تغيب فس سرورا لا مزيد وتقدم منه حتى وقف عند بابه وضرب الباب فرج اليه الخدم وسألوه عن اسمه وماذا يريد فال انا اسمي الاميد قاسم ابن الاميد رستم فرتم ابن الامير حمزة البلوان وقد قصدت هذا القصر لازور صاحرته فانظرها ثقالوا له اصبر لنسأها اذا كانت تريد ان تملك عندها هذهالليلة ودخلوا عليها واعادوا عليها مأ سمعوه من قاسم ٠ فقالت دعره يدخل اللي لاامئع ضيقا زادفي في بيتي ولا ارد طلبا من اميد خطير وابن سيد عظم عن ضيانتي فعادوا اابه وادخلوه الى سيدتهم فترحيت به واكرمته وبجلته واجتمع حواليه دواريها وقد عجين مئه لانه كان جيلا باهر الصورة غير ان السيدة حسن كانت ذات ذ كاء مفرط وتعقل وحكمة فمعد ان امتحنته واختبرته كلت لديها انه مختل الشعور فقطمت رجاءهامنه وعلمت انه لايصلح ان يتكون بعلا لها فير انها ابقت ذلك في داخلها ولم تظبر له شيئا احتراما لضيافتها ولكرامة اخلاتها مظلبرة له التزحيب والاكرام وامرت ان تصف بواطي المدام والنقولات وان يسقيئه جواديها وجلست هي على جانب مظبرة كل رزانة وادب غير ان قاسما ظن ان ذلك المعاملة ألتى تعامله يها صادرة عن حا له فجعل يطتب في نفسه ويفاخر في شجاعته وهي جالسة تضحك في داخلرا الاانها كانت تعجب في الظاهر مظبرة السرور منه ومن اعاله منتظرة الثباية

قال فبذا ما كان مته واما ما كان من بديع فانه صبد الى المساء ترج من الصيوان ودعا اليه الاميد عقيل وقال له اي الطرق اقرب الى القصر فقال له آه يا سيدي الي ما اشتبيت ان تسكون السيدة حسن الا لك فانهبا بدعة هذا الزمان وفريدته اعطيت من المسن والعقل مالم يعط لغيرها . قال افي سأسيد اليها فانظر ما يتكون من اعري وامرها فاذا رأيتها كا تقول سألتها الزواج فاذا اجامت كان خيرا والا فاني ارجع الى هنا دون ان يعرف احد فقال اذا لم تقبل فانت قادر

অজানা পৃষ্ঠা