ا اراك قد جعت عما قلت معتذر1 وان عذرك للاحسان لم يصب أيحث يا معشر العشاق فاستمعوا دمي لهذا الرشا طوعا وحق الي فبذء هي حالتي مع هذا الثرال وقد رضدت الموت ولا ارضى ان يكون في غير قومئا فهو من يوصف وعدح ورأى الامير ما كان من اءر بديع الزمان وقد زادت حاله وصار مشغل الال ول ف حالته عليه وعلى كل الامراء فحاف عليه واعترض الاميد عقيل وقال له كنى ما قلت فاخرج اذا ولا نزيد ان تزيدنا اكثر من ذلك فا هذه الا شتثتة لسان واحقر نساء العرب افضل من التى رأيتها فا انت الا عجنون فنبض الاءيد عقيل وخرج وهو يقول والله ما صرت عجنونا الاعتدما رايث حسثا فهي تأخذجبامع القاوب وتسلب العقول وانشد وهوخارج: ياحسن كل المسن في معناكر جل الذي كل البها اعطاكر فقت المدور سنك الياشي وقد الحجات شا سالمسن في الافلاك لك وردة في الخد ما ذبات وما برحت * يزين متها خداك وسبم لظطكقد شككت حشاشتي الي قتات وتقاتلى طظاك ياحسن حستك سالب ألاينا وقلوبتا مللسوعة بهواك ولقد عطيت الحسن منحة «انح جراد فوق نسائنا علاك ماشمت مثلك يا مليحة غادة العرب والاعجام والائراك وبعد ان عاب الاميد عقيل عن الدميوان وهو على ذاك الشان التفت الاميد الى ابئه بديع واخد يشاغله عن ذلك بالاحاديث ليلبيه عا سمع فادرك بديع غاية ابيه فاجبد نفسه باتكتان واخفى الحب وتظاهر بالسلوان لانه كان مدركا الا انه اصر في نفسه انه لا سد ان يسير الى ذاك القصر ويشاهد السيدة حسن وينظر ما حك الاءيد عقيل عتها فاذا كانت كا قال تروج بها بالرعم على كل ماشع وميخاصم فاها عمر فسار في طريقه الاول وكات الاميد قاسم 1 سمع اول كلام الامير عقيل خرج وانسحب من الصيوات ول يدع احدا ينظر فيه او ينتنه اليه وركب على فرس ابيه سلمى الدهماء وسار
অজানা পৃষ্ঠা