492

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

١ سف كر ثم ان بالتكان دعام في الدخول الىالمديئة قاجابوه ونيضوا وساروا معه وفي متدمتهم الك سعد ملك العرب والامير +زة وكل فارس وسيد وعند وصرهم الى الابواب لاقوهم وترحبو! بم ودعوا للامير ولدولته بالعز والاقسال ومن ثم جادوا القصر فوجدوه مزيئا وقد اءدت لمم كل الوان الطعام فقدم فا كلرا وزينت المديئة في اليوم ذاك وتلك الليلة واطلق بالككان الفرسان الذين اسرهم والخام قاسما واعتذر اليه واخبره بانه اخره فتال له الحمد لله الذي لم ياسرفي غريب وان الذي اسرني هو اخي من الي واقاموا في المدينة مدة للراحة وثم في ولاثم وافراح وبالتكانيلازم بديما لا ينارقه ولا يعد عنه وقد تعلق به واحبه كثيرا فافاظ هذا قامما وجعل يتململ بنفسه من اخيه وقال لا ريب انه يجهل امره ولا يعرفه ولا بد لي من ان ابعده عنه ثم انفرد به ولامه على ذلك وقال له الي لاعجبي منك لانك سيد وابن سيد ودبيت عند الملوك و كيف تتقرب من ولد صياد دبي عند صياد ودعي بابن الصياد مع انه كان من الواجب ان تنضم الي" ونكون تحن الاثنين سوى فانت اخيي وانا خوك يلا ادتياب ٠ وكان بالكان سمع منذ كان يسأل عن العرب وفرسابم انه مجنون فاعرض عنه بعد ان جبر جخاطره واراد ان يصلح بيئبها فدخل على جده واعاد عليه ماسبعه من اخيه قاسما وسأله ان ياومه على كلامه فتال له دعه فالي وبخته كثير"ا ولمته كثيرا وفي كل مرة يغضب فياخذ قومه ويرحل ثم يعود الي ذليلا جائعا ولهذا لم ارض بعد الان ان اغيظه ولو كنت اغيظ بديعا من اجله لان قلبي مفطور من اجله واجل عله وحاله ولااعرف كيف افعل ٠ قال حسثا تفعل فن كان مثله يحتاج الى الشفقة وبعد ذلك التفت الاميد الى اخيه ممر وقال له اتعرف اين سار كسرى وفي اي طريق ذهب قال لا اعرف ذلك كن اريد ان اذهب فافتش في البلدان التي هي على الطريق الواقع من خلف اليلد فقالى له سر ولا تبعليء عليئا ٠ فذهي عمر من المديئة وسار الى جهة الشرق الاانه ما بعد مسافة قصيرة حتى رأى رجلا ملق الى الادض ملفوفا بعماءته فتقدم منه ونظر فيه فاذا هو الامير عقيل فايقظه وقال . حمزة الثالك الى

অজানা পৃষ্ঠা