491

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ا وقسمها الى اقسام وما اطرأن باله جعل يستخيد عن العرب ليعرف مكانهم ويقصدهم ولايعرفهم بئفسه قبل أن يجرمهم واذا بتكسرى ووزيره قد وصلا اليه واحميا به فتال في نفسه لا بد ان تاقي العرب الى هنا فلا اعرفهم بنفسي وابارزهم وكان يظن بنفسه انه أفرس فرسان العرب وان لا بد له من ان ياسرهم ولو عرف انه يوجد بيئهم من هو كديع ا تحاسر على ذلك ولا ابر في وجههم السام ولما سمع حمزة والعرب ما جرى على حسانة وابن ابئه بالكان هنرجما بالسلامة وقال له الامير ابض يا ولدي الان وسر الى الديئة واقبض على هذا الخميث بختيار وكسرى قبل ان يهربا فلا نعود نصل اليبما ومختاج ان نلحق بهما وهما لا يعرفان انك عدومما وانك من سلالة العرب فاجاب في امال وركب ورجع الى المديئة وضرب الباب ففتح له ولا رآه قومه فرحوا ب هكثير! وسألوه عن حاله فقال قبل كل شيء يلزم ان نزى كسرى ووزيره اين هما قالوا دخلا قصرهتها وما عدنا نظرناهما فسار حتى وصل القصر الذي عيئه لها ففتش عليهما فلم ليجدهها فطاف الديئة وهو يسأل عنهما فلم يفده احد فتأكد اعهما هربا وفازا بنفسيهما فتكدر من ذلك قال باليتنى من اول الامر قبضت عليهما وابقيتهها نحت الحنظ لكن ليس في ما فات رجوع .ثم حكى لاعيان المديئة خيره وقصته من العرب وقال م اني اخفيت عنكم نفي مئذ الاول فانااببن رستم فرتم ابن الامير حمزة المبلوان والعرب ثم آباني واجدادي وهذا الذي احذني اسيدا هو عي من لمي ودمي فصفقوا من الفرح وقالوا هذا لا ريب فيه لان هذا الشبل لا يكون الا من ذاك الاسدثقال اسعوا في تزيين المديتة عند دخول جدي ورجاله فني هذا المساءيدخلان مم أنه رجع الى العرب ودخل على جده وقال له أن عدوك قد هرب وفاز بنفسه مع وزيره وفششت المديئة فلم ار هيا اثزدا ٠ فتتكدر الامير وقال من هذا كنت اخاف ولا بد لنا من ان نسير خلفبما ولا اعلم في اي ارض يسيران والى اي ملك يلاحئان ١ فقال اعذرلي با جداه فقد قصرت في تدبير الامر غير ان هذا بسماح منه تعالى

অজানা পৃষ্ঠা