490

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

10 وقد وصل من يأب اليلد فدعثه الخروح وقالت له اخرج الى الفلاة فان المحالك واسع هناك ومن لق 5 كان جزاغم الاعدام . الا انه لما صار ي الخارج اقثلو!

الباب وقالوا اذهب عنا الىاهلك فا عاد لك عندنامةام ثوقف بالتكان وقال لها وان كنت قد قتلت كثيرا من رجال المديئة الا الي لم اشف فوادي قط منهم ٠ قالت كى ٠١ فعلت ديهم .وقد اقفلوا الابواب ول ببق في وسمتا ان تزحع الى المدينة او قم حواليها وليس لنا الاب ماناكله وثليسه فلم بنا نسير من قرية الى تانية ومن بلد الى اخر وات يدبرنا الى ان تل الى اهلاك تمع بابيك فبتناك اخيرات التكثيرة والانعام الغزيرة وعساكر ابيك اكثر من ماثة الف فارس فضللا عن ان عساكر جدك التي تبلغ الف الف واكثر فتقيم هناك معظرا مكرما فال لها لامكن ذلك يا اماء ولا اذهب الى الي واعلي على هذه اسفالة ولا اذهب اليهم الاسيدا واميا ومولى عظيا لكي يكون متامي عظيا ولا اكون ادفى من سراي فهلمي واتبعيني والله الذي عبدته اخير ١ إله الي واجدادي لا باد كني ولا يتعلى عىق ثم انه مثى ومشت و لدته الى جانبه يستقاون من مسكان الى كان ومن بلدالى بلد ول يمتاعون ما يحتاجون اليه من الطعام مدة ايام حت وصلوا الى مديئة دشتمغال فدخارها وقد اعجمت بالكان فتال لامهمرادي ان اقيم في هذه المديئة وقتا لارتاح وادبر نفسي وانظار كيف يتكون من اعري واسأل ابن اهلي فقاات له افعل »اتريد فان معي حلى" من هماعي نقدر على بيعه ونصرف كنه وهو يكفيئا الى سنين واعوام ٠ مال الي اشتري حصانا من نه وثيادا البسها عوضا من ثياب لأ ترقت من ضرب العساكر وقد صيغت الدماء . فقالت افمل 1٠١ آشاء فاع الحلية واشترى كل ١ يلزمه وبالتضاء والتدر حاصر المايئة الاءداء وقتل ملتكم!

فق داحلبا وهو لا يريد ان يبر نفسه ولا يتعرض الى مالا يعئيه حت تين وجه الاقنال ورثى ان اعيان اليد يطلمون واحد! يقتل عدوهم فيرفمونه ماككا علي.م ترج وجرى ما جرى وصار لمكا على المدي:ة ا تدم وجمل يرتبيسا

অজানা পৃষ্ঠা