489

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

4

النار ويعت'ق عمادة الله سحانه وتعالى . فقالت له حستا تفعل لانه كان بالاول قد

خدع اباك وعمد الله م ان بالنكان بق سأثا حتى وصل الى جده فدحل عليه وحياه فتلقاه باليشاشة والاكرام ؤادثه ان يجلس فتال له لس الان وقت جلوس واريد متك ان تتركما انت عليه من العادة وتعمل على عمادة اق وتامر اهل المديئة ان تهدم معابد الاصتام وديوت النيدان ٠ فلما سمع ذلك حس ان الدنيا انطيقت على راسه وقاللا مد ان تسكون العائة قد اخيرتك بذلك وحكت لك عن اصلك وقومك ١مقال له نعم لقد اتضح لي اق ونان ول يدق الا السبي وداء ابي وقوعي قاصغ الي واهدم بيوت النيران فاظرر هندام اطمق واللاق وطرده من أفافه وقال له اخرج من المديئة فاذا بقيت هنا هذه الليلة قتلتك لا حدلة فاعجل وخل ادك ؤارحل فاعتاظ بالكان واشبر في يده السام وصاح مجده هل لاتزال «صر] على عمادة النيدان قال هي معثقدي وعليها اموت فضربه بسينه على محكم رقبته قطع راسه عن حسده وكان الاعيان ورجال الدولة واقفين تخكرجوا في الال ودعوا العسا كر الييم وقالوا ان ابن رس بريد ان سطل عيادة الثار فبلموا أليه عير لنا ان غوت من ان نترك ديننا وما تم احتاعهم اما حتى كان بالكان ادركهم وصاح فييم ان يعمدوا الله الي القموم . فقالوا كذدت دان لا الىة الا اأثار ولاازيد عنادة الا عادتها قال عليهم نصادهه البتار وانزل عل.م نوادل اليلاء والدمسار وحعل دقثر ؛يرم وحرق الادهمة كالاتبار .ثم يتجيعون حواليه ويديحون فيه ومتتكائرو ن عايه وقد سدوا الطرقات وضيتو' عليه هه كل اسلهات وهو صابر وكا اردخرا ووافوا في طريته و'رسلوا اليه رماحهم وسيوفيم قالط علييم واستقتل وباع نفسه في محة الله فيفرة.م ويفشم له مالا بيهم فيمر فيه عيد ان عسا كر الملد كانوا 05 سس واكلما قتل هخم عشسرة جاء عثسرين وكاذت أمه حسانة قد وصات -فملت تدافع عنه وتسأل الاعيان ان يتركوه ويامروا العساكربالرجوع فلم يدخوا لا ولا سمعوا لتوسلاتها حتى وصلث من ابنبا وهو يقاتل ويتاضال

অজানা পৃষ্ঠা