: حفيف
هذه إله يعبد فوقف متعجا . وقال من اين اتصلت بك هذه العبادة ومن الذي علمك اياها . قالت وصلت الي من ابيك وهو علي ايأها فوجدتها نعم العبادة
فراد عجب بالحكان وقال ماذا تقولين يا اءاه فالي كثير! مارايت الي يصلي وشاهدته يسجد للثاد وم اره قط ذات مرة فعل كفعلك ولا طلب من إله غير النار فهو يمجلبا ويدكربا ويدفع شائها وفي هذه الساعة حكتت واياه في بدت الاصتام فبعد ان طاف بها وعظمبا وتقدم من يت النيران وسجد لها ثلاثا وسألها المعونة على الاعداء واستمد منها الإركة والنعمة ٠ قالت ان هئدام هو الي وليس اباك وكيف يمسكن ان يتكون الي واباك بوقت واحد فاذا حت وجدته جدك.
.قال فاقا من هو الي واين هو ٠ فتالت ان اباك هو رست فرتم ابن الاميد مزة اليباوان سيد سادات هذا الزمان الذي خضع لدولته كل ملك وسلطان وخافنه الملوك العظام وقبر كسرى انو شروان واخضع كل عاص ورد كل طاغ الى عادة العزيز الديان . م انبا اعادت عليه قصة اديه من الاول الى الاخر واطلعته على الناطن والظاهر ٠ فتعجب عند سماعه كلاءهاوقال لا انا اسمع ان العرب يحاربون كسرىانو شروان وقد فازوا عليه مراد! وانتصرواكثير حت افي كثير | ماكدت افنكر ان اركب على العرب واوقع بهم اكراما لخاط ركسرى فلا يوادقني ابوك وياعني ويقول ما لنا ولهذا الفضول فالقوم اعداء بعضهم ونحن لاسبب يدعوتا الى ذلك . قاات لان حدك لايرافقه ذلك لانه يعرف مق وصات الى العرب تتعرف بهم وتعرف اداك فتلتزم ان تضم اليه وتعبد عبادته وثوامن بالله العزيز الخبار الذي اذا قال ليه كن فيتكون ٠ فقال لها لولم تكوفي ابي وقد وجب علي" اكرامنك لالحذت مثاري منك الان لانك صبرت علي و تطلعيني على امر اللي وعودتيني على عدادة النيدان وعرادك ان اهلك في هذه العبادة الباطلة وانت عاملة على الصلاة والعمادة فعلميني ماذا اقول لاخلص فعلمته كلمة الاعان وعلمته الصلاة واعادت عليه ما يجب عليه معرفته من الفروض فشعر باذة لا توصف وقال لها ارى نفسي قد ولدت الان جديدا ولذلك سأذهب الى جدي املك هتدام وادعه يترك عبادة
অজানা পৃষ্ঠা