487

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بإ السجود الى الثار 15 كانت عادة اكثر اهل اواك الازمان غير ان حسانة بقيت على عبادة خالقها سبحانه وتعالى فنكانت تعبده سرا وتصلي في خلوة ولاتدع احد! يطلع على امرها . ولاتت ابر حبلها وضعت غلاما بديع المنظر جيل الخلق كانه ابوه رستم ٠. فسمته بالكان وجاء اليها أبوها واوصاها بان تم عن ابتها أمر ابيه وان لا غيره ان العرب قومه وان أباه منبم لثلا يعرف قوسه فيلحق بهم ويقتل في أحدى حروبيم قوائةت أباهها على ذلك وجعات ترديه وتدربه على حسب ه«عرنتها و«شتهاها لتكتها كانت ثقول له ان اباء الاعير هتدام ولا ذال يكبر ويترعرع حتى شب وخرج آفة من الافات شديد الساع قري الذراع وقد تعلم العلوم باجعها ورأى هتدام ٠نه ذلك وشاهد قوة بأسه وقدرته اجتهدبان عامه مع أبواب الحرب والقتال وفئون الطعان والتزال وكا زاد في العمر تقدم في الشجاعة والبسالة حت فاق على رجال دلده من التكبير الى /الصغير وصار لا احد يقدر أن يقف في وجبه أو يثدث أعامه وقد أممر صلكه اليه ديت القاص والعام فأخضع به هندام البلاد واذل العياد زوسع ملكةه وارهب به كل بعيد وقريب ول يءق له خصم قط الا وقصده واذله واحضعه اسلطانه وهو فرح جد من بالحكان وبالكان يظئه أباه ولا يعلم انه جده ففي ذات يرم دخل على والدته في وقت الثبار حيث لم يكن عند ها احدفوجدها مختصبة على ركيايبا ساجدة لله سبحانه وثعالى تصلى فروضها فرجغ الى الوراء متدهشا وقال لها لمن تصلي ولمن تطلبين فلم أ بين يديك شيثا لا معبودا ولا صغا على افي لم ارمئنك ذلك ري بطوله ٠. ققالت الي اصلى الى الله سبحانه وتعالى الذي تنزه عن انيظبر للعيون ويبان امام النظار . فقال وهل يوجد في الدنيا الهة تعمد عير الناد ذات الثسرار الثي حرق بلريبها قاوب التكفار . قالت ما هذه بعبودة بل هي تضرم بارادة الانسان قد جعلبا الله الذي اعيده عتصرا مخصوصا لخدمته فاذا شاء اضرمبها وانتفع بها واذا شاء ستكب عليها الماء فاطناها وهل يعمد الاله الذي يزيله بول اليار الا ترى اذا كانت اأثار ٠ضرمة وجاء الطيار وبول عليبا انطفثت فيل تكون

অজানা পৃষ্ঠা