486

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

د / ع

الفرسان عساي أراه واعرفه قمل ان يعرةئي فلم اعرفه دتى الساعة

قال فليا سمع الامير هذا التكلام نمض واففا على الاقدام عن غير قصد وقد اخذه العجب من هذا الامر وقال ابالكان اوضح جليا من ابن انت وكيف ان رست فرتم والدك ومن هي امك فقد ادهشني امرك واشغلني ٠ وفي ذاك الوقت دغلت أمرأة من باب اأصيوان وهي تقول العفو ايها الاميرفلا قدد يدك المحفيدك فتئدم لانه 'بني من ابنك رست فرتم فقال لها من انت ٠ قالت انا سسائة بنك هتدام زوجة ابتك كا تعلم وقد ولدت هذا الفلام فلا سبع ذلك تقدم والتى بنفسه عليه وجعل يقبله وفك قيوده بيديه وقال له لما عملت هذه الاعال وكيف م تعلمنا بنفسك في الال قبل ان يقع عليك منا الاذى فتندم ٠ قال ارجوك المعذرة يا سيدي فان الطمع قد لعب بر أي وافي كنت اعرف انك جدي وان العرب قوعي واهلي غير الي اردت ان ابارزهم جيعا كعدو فلا يعرفونني قط وفي نيتتي الي اقودهم اليا اسارى وءن ث اظبر لتكم نفسي فيصير لي اللق ان افتخر عليتكم جيعا غيد ان الزمان ارجع متاصدي بالخيبة والنشل فوقمت بين يدي مي بديع الزمان

ث ان الامراء تقدموا من بالتكان الحمطال وسلموا عليه وعتره بالسلامة وقفرحوابه الفرح الذي لا يوصف وحيلئد سألت حسانة عن الامير رسمم قال له الامير هو حي وقد غاب عنا ولا تعرف الان في اي كان سكن لابسد عن دجوعه الينا وعودته علينا فكوفي مع ادنك براحة وطأئيئة الى ان يرجع واخبريني كيف كان حديثئك كل هذه المدة وكيف عاش ابئك وكبر وعتد من ترلى وما الذي اوصله الى هذه الديار ٠ فحتكت له حسانة كلما جرى عليها وتوقع لها من الاول الى الآخر

وذلك بعد ان كان تزوج الاميد رستم فرتم بجسانة كا تقدم معنا في بابه في جزائر هتدام وت ركبا ورحل وبقيت ع'د ابيها وكانت حامل بهذا الثلام ويعد ان رحل العرب عاد هندام الى عبادة الاصئام ونتكران الرحيم الديان ومال الى

অজানা পৃষ্ঠা