ولباب
حمزة وثلك الايام الثي اوصلتهما الى هذه الال يسيران في الطرقات كاللصوص فبذ' ما كان منهما وساترجع الى ذكر حديثبما بعد قليل واما ما كان من الامير +زة فانه دخل صيوان اليون شاه وجلس في مقامه وجلس كل فارس على كرسية واستوى السلطان على عرسه وهو بدح من بديع ومن بسالته م ان الامير أمر باحضار بالتكان حفرج اليه عمر واحضره فدخل من الصيوان ونظرالى اطميع غيد خائف ولا وهمان وجعل ينتقد الفرسان واحد! بعد واحد وهو باسم السن ضاحك فاغتاظ مئه الامير حرة وصاح به ويك اهل انت داخل الى جاعة من التسوان ٠ فليا هذا الاحتقار . ذاجاب كيف لا افعل ذلك ومن اخاف . قال الا تعلم انك الان تحت طائلة القتل والعذاب وبعملك هذا تقتل وبعملاك تخلس قال ومن يقدر او يجسر على ان يوذيني او ود الي" يد . قال الذين انت في اسرهم ٠ قال افي لا اخاف متهم ولا احسب لهم حسابا ما ذال لي من يحميني من غدرات الزمان ويدفع عني نتكبات الايام ويقطع كل يد قد الي . فزاد عجب الاميد من كلامه وجسارته وقال من ذا الذي يحميك ويعضدك قال اعلم ايها السيد ان لي جد عظم المقدار لا نظير له في هذا الزمان قد انتشر صيته من الغرب الى الشرق وخضع لديه كل جار عثيد وفارس صتديد وسيد ميد وقنت الملوك اتكبار ان تسكونله من الاعوان والائصار ٠ وفضلا عن ذلك فانلي ابا اذا توسط الميدان ذلت له جايرة هذا الزمان وخافته الاسود في عرابضها ودانت له نحت ركابه وتخدم جثابه فضلا عن ان مي الليث الكاسر والنطل القادر اذا صاح بصوثه ماات الممال. او اشبر سيفه سجدت له عظام الملوك والابطال. فهولاء مع عائلقي الشرينة الذي ضرب ها في هذا الزمان طتب على روثوس السلاطين والاعيان ٠ فالا وضح من ثم اهلك وذووك فلم اسمع بطول زمالي قط عن اناس كالذين تعني عتهم فن هو جدك وابوك ومن يتكون عملك الذي تتبددنا به وتتفاخر بصولته وبسالته . قال اما جدي فبو الاميد حمزة الببلوان مذل اللمابرة والفرسان ٠ واما عمي فهو بدييع الزمان الذي اشتبر امره لدى العيان ٠ والي رستم والي انتقد
অজানা পৃষ্ঠা