5
ضربه عوضها اثنثين وكان في الاول يطيل بروحه عليه ولو كان عراده ثثله لقتلكد في دة ساعتين تكن اراد ان يتعبه ويتكربه ويهجم عليه فيأسره ورأى بالكان ان بديعا لس هوكاقي الفرسان بل هومن الابطال الذين يندر وجودهم أو الذين قيل علوم انهم يتاتلرن الكان ٠ وا توسط التبار طططل بديمع م حل خصمة من التعب والملال . وقد اشرف على شير الملاك والوبال . فعجم عليه كالاسد الريبال . واحخط عليه كقضاء ات امتمال .وقد صاح ده مله وضيع وعية وعثله وصاح بصوت ارتحت منه المبسال والوديان . وطرق كل اذن من آذان اولنك الفرسان ٠ وقد سمعوه يقول ويئادي بفصيح الاسان. لعينيك يا مزة الببلوان ٠ سيد ملوك العربان .ومذل الخمابرة والدجعان ٠ فانظر الى فعل اري.رك بديع الزمان- م مد يذه واناكله من عن ظبر الواد . وهر ضائع العتل خائر الفو'اد وخرج من تحت الغمار كانه الاسد التكرار يحمله فوق يده كا يحمل الليمونة وعاد الى العساكر وقد فر ذه ابيع ونادوا بالفرح والسرود و«أمنيم إل من تعجب من فعل بديع وهن شجاعته وثم متيقئون انه واحد ذاك العصر واشد دن نقلاخسام.
ثم انه القاه اهام ابيه فهجم عليه عمر العيار وشدكتافه وقاده ذليلا حقيا ورجع العربان الى اخيام وادتمعوا ف صيوان البون شام ونم فرحون بهذا النصر على
بالتكان المطال لانه كان قد ارعبهم عمله وخافوا ان يطول امرثم معه واماما كان دن كسرى ومختيار فاتهما عتد ما رأيا بالتكان اخذ اسير! ايقنا بالهلاك فارادا ان يبربا ولذلك قالا لاعيان الديئة هلموا بئا ندل اليلد ونتثل الابواب وننظر في خلاص سيد فرجع الساكر طائمة للها فامراهم ان يتفرقوا على الاسوار والابواب واتفرد تيار سكسرىق وقال هلم نهرب من الهة الثانية و حرج في الخال واللا ملكنا وراحث م الارواح ف بن رحاء بعك ف هله المديئة وقد اسر حاكها وهو الان اما يسلم فيطلق واءا يتكابر فيب في الاسر وتحبط العرب بالمديئة فيفتحونبا ويشضوت عليئأ تاخذا ما يجتاجان آليه من القود وشرحا من الاب الثاني وثر كا المديئة وههما لا يصدقان بالخلاص بزسات العرب ويلعئاث
অজানা পৃষ্ঠা