493

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

السرم

له لما انت ناث في هذه الارض وما الذي اوصلك اليها قال له منذ ما ضرينا بالتبال في ذاك الوادي شرد لي المواد فاستلمت طريقا الى جائي الوادي وضعث وللماعد اهتدي والان انا يجالة ير لها فقال له واذهب الى البلد واجتمع بالاميد فقال له اي ضعيف التوى لا اقدر على المي مله ووضعه في جراب اسماعيل ورجع به الى المديئة ودخل على اخيه واخرج له الاميد عقيل وقال له الي وجدته في الطريق فتعجب الامير وسأله عن حاله قال اطعموفي اولا ون ثم اسبعوا ما جرى لي فالي نجالة الضعف والتعب فامر الامير انيقدم اليه الطعام والشراب وبعد ان أكل وشرب وارتاح جسمه قال أسمع اميا الامير ما صار لي وهو الي بعد ان شردت من الوادير تشثتت خيفة من الال سار بلي اأواد في طريق الىجانب الو ادي على خط واحد وكان اطواد يركض ققطع في" مسافة ساعتين تقريا وهتاك وقف لي لانه تعب على المي ودفع الى الارض مائتا فتتكدرت كثيرا من هذه لكالة واردت الرجوع فقلت في نفسي انالمسافة التي اوصلني يها الجواد ركضا الى ذ ك لكان ليست بطويلة تكن اذا اردت ان ارجع ماشيأ ربا لا اصل بيرم كاءلل ورما لااجدك فوقعت ببلاء وارثياك وجعلت افسكر بنفسى ماذا افعل واذ لاحت مق لفئة فرأبت عن بعد قصرا شاهتا قاما في وسط برية ومن حوله المسائن والمساتين والرياض الزاهية فتلت لا بد ان يتكون هذا القصر لاناس حكرماء فاقصدهم تلك الليلة وابيت هتاك وفي اليوم الثالي ارجع الى التفتدش عليكم فسرت الى ذلك القصر حتى وصلت مته فتلقافي الخدم وسألوني عن الي دقات لهم الي غريب وضائع ولا اعرف مكانا في تلك التواحي وقد رايت هذا القصر عن بعد فاردت ان ابيت فيه الى الصاح فبل لتك ان تقياوني عند . فقالوا اعلم ان هذا القصر هو للست حسن بعت الملك العنيد صاحب مديئة الشنو ولس عندها رجل ولايسكنا ان نقل احدا الابإذتها فاصيد لتسأنها ولا ريب انها تشملاكه ضيثا لانها كرعة ذات رقة ولطف عجيبين لا نظير لما في الدنيا ٠ فشقيت صابرا الى ان دغل الخدم الى الست حسن واستناذنوا لي بالمبيت فقالت لهم ارسلوه الي

অজানা পৃষ্ঠা