السرم
له لما انت ناث في هذه الارض وما الذي اوصلك اليها قال له منذ ما ضرينا بالتبال في ذاك الوادي شرد لي المواد فاستلمت طريقا الى جائي الوادي وضعث وللماعد اهتدي والان انا يجالة ير لها فقال له واذهب الى البلد واجتمع بالاميد فقال له اي ضعيف التوى لا اقدر على المي مله ووضعه في جراب اسماعيل ورجع به الى المديئة ودخل على اخيه واخرج له الاميد عقيل وقال له الي وجدته في الطريق فتعجب الامير وسأله عن حاله قال اطعموفي اولا ون ثم اسبعوا ما جرى لي فالي نجالة الضعف والتعب فامر الامير انيقدم اليه الطعام والشراب وبعد ان أكل وشرب وارتاح جسمه قال أسمع اميا الامير ما صار لي وهو الي بعد ان شردت من الوادير تشثتت خيفة من الال سار بلي اأواد في طريق الىجانب الو ادي على خط واحد وكان اطواد يركض ققطع في" مسافة ساعتين تقريا وهتاك وقف لي لانه تعب على المي ودفع الى الارض مائتا فتتكدرت كثيرا من هذه لكالة واردت الرجوع فقلت في نفسي انالمسافة التي اوصلني يها الجواد ركضا الى ذ ك لكان ليست بطويلة تكن اذا اردت ان ارجع ماشيأ ربا لا اصل بيرم كاءلل ورما لااجدك فوقعت ببلاء وارثياك وجعلت افسكر بنفسى ماذا افعل واذ لاحت مق لفئة فرأبت عن بعد قصرا شاهتا قاما في وسط برية ومن حوله المسائن والمساتين والرياض الزاهية فتلت لا بد ان يتكون هذا القصر لاناس حكرماء فاقصدهم تلك الليلة وابيت هتاك وفي اليوم الثالي ارجع الى التفتدش عليكم فسرت الى ذلك القصر حتى وصلت مته فتلقافي الخدم وسألوني عن الي دقات لهم الي غريب وضائع ولا اعرف مكانا في تلك التواحي وقد رايت هذا القصر عن بعد فاردت ان ابيت فيه الى الصاح فبل لتك ان تقياوني عند . فقالوا اعلم ان هذا القصر هو للست حسن بعت الملك العنيد صاحب مديئة الشنو ولس عندها رجل ولايسكنا ان نقل احدا الابإذتها فاصيد لتسأنها ولا ريب انها تشملاكه ضيثا لانها كرعة ذات رقة ولطف عجيبين لا نظير لما في الدنيا ٠ فشقيت صابرا الى ان دغل الخدم الى الست حسن واستناذنوا لي بالمبيت فقالت لهم ارسلوه الي
অজানা পৃষ্ঠা