لهف
وكانا فارسين صتديدين وبطلين عظيمين حيرا بتتانها الفرسان . واشغلا خواطر الشجمان . وما برحا على مثل ذلك الى ان قرب الزوال وعندها استطال بالكان على خصمه وخاف ان يفلت عن يديه فزاد عليه العيار الىان تمكن مه فالنحط عليه واغذه اسميرا وسلمه الى خدامه لاجل شده بالحمال ورجع من ساحة المجال كانه الاسد الريمال فتلقاه يختيار وكسرى وترحبا به وقد اطأن خاطرهها وثيت لديهما انه سيأسر العرب اجمعين ويتدل بهم الحلاك المبين واظهرا له ذلك وقال لهم كسرى من يوم ن نقاتل العرب ما قدرنا ذأسر منبم فارسا وقد اسرت اليوم اربعة من الروثوس العظام فال لايد في الغد وبعد الغد هن اسر الباقين وحيكشئر ترجعون الى بلادك بالعظمة والمجد وتبون مدينتتكم وتأخذون اموالتكم من العرب وفوتها كل ما تتارون فاثئيا عليه وصارا بئعمة وراحة . واما العرب فد عادوا الى صيوان اليون شاه ودار بينهم الحديث والتكلام فقال مر الم اقل انه فارس عظي فقال الامير نعم ولكن لبس كا قلت وقد اختبرته بافسي فوجدته يعد بين الرجال والابطال لكن لا يقدر ان يثدت امام اشداء العرب وسوف تنظر بعينك اذا بارذته انا او بارزه ابني بديع ماذا يل به فاراد اندهوق ان يطلب من الامير ان يعمد اله بااقتال في اليوم الالي غير ان الامير قاسم نض واقفا على الاقدام وسبق الجمميع الى طلب قتاله وقال ده الي اقسم عليك بالعزيز اللبار ان لا تدع احدا في الفد يمارزه سواي لاريك ماذا افعل به وكان الامير يعرف ان قاسم من جمابرة ذاك الزمان وانه رعا يعادل بالتكان المطال وحكان قد صمم بعد ذلك ان لا يعود يكير يخاطره ولاينعه من كل ما يطلبه ٠ فتال له افعل ١ا انت فاعل وقد اذنتك ببراذه في الفد ففرح قاسم وتفرق العرب وهم على عذه الال
ولا كان الصباح ٠ وضاء نود الشمس ولاح خرج بالتكان كاليوم الاول وفي ظنه انه في ذاك اليوم يأسر عشرة او عشمرين من فرسان العرب وما لقان صال وجال حق سمع صوت الامير قاسم وقد اندر من بين عسكره وفاحأه في وسط
অজানা পৃষ্ঠা