480

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

يفف

الابطال المعدودين وعلاوة على ذلك فانه عاقل وحكم ويريد ان يرفع القتال ليحن دماء العساك الذين لا ذنب ولا جرعة علييم وجل ما يريد ان يقاتل انفسه بالبراز وهذا الراي تبه عليه ويسكون القتال بين فارس وفارس على الدوام فاجابه السلطان الى طامه ووافقه عليه وياتوا تلك الليلة على ثية المماكرة الى الركوب

وفي صباح اليوم الثالي ضربت طبول المرب والتكفاح حفرجت الفرسان من عراقدها الى خيولما فركمت عليها واعتلت على ظبورها وتقدمت بصفوفها افواجا افواجا حتى اذا بلغت اد الاخير وقفت بيترتب وتدريب الواحد وراء الآخر واذ ذاك خرج بالكان الحطال من صيوائه وهو مسربل بالمديد ومنضدد بالزرد النضيد كانه الليث الشديد فعلى ظهر الطواد وتعدل ومشى الى الامام حتى صار في الوسط ثم امر الخدم ان ترجع الىالوراء ليخلا له الميدان فرجعوا وحيلئكر اطلق لطواده العنان ولعب به على اردعة اركات الميدان م وقف في الوسط واشار الى العرب باايراز فاحدق به الامير ونصه يخيرته فوحده من الفرسان العظام وان ذاك برذ اليه معقل المبلوان وصدمه صدءة جماد عنيد وبطل صتديد واخذ معه في القتال والصدام الى ان علت الشمس وتظاهر البار وسيلذ طال بالتكان المطال على خصمه فضايقه كل المضايقة وانقض عايه واخذه اسيرا وقاده ذليلا حير" وعاد الى حومة المي دان واذا ناصدفران الدربئدي قد التقاه وتحاول وايام مقدار ساعتين من الزمان فاخذه اسير! وقاده الى رفيقه وءاد يطلب القتال وقد اعتز منفسه وتوجم النصرة والظفر على الامير زة وما وصل الى الوسط <تى كان قاهر الخيل صار اماءهفتجاول واياه وتمادلا الاخدذ واارد والقرب والبعد والضرب والطءن حتى فات الظهر فهسم عليه باالحكان وتناوله من بجر سرجه وحذفه الى الخدم فاخدوه الى رفيقه وعاد وصال وجول وطلب سرعسة التزال وان تبرز اليه الفرسان فنزل اليه فرهود صاحب التتكرور وكان كا تقدم هن الابطال الصناديد فصال وجال ولعب جواده من اليمين الى الشمل . ث صدءه واخذ معه في القتال ٠ ودار بيثبءأ دولاب الاعال واشتدت المصائب والاهوال . وعظليت الادوال

অজানা পৃষ্ঠা