9 حصيئا امينا تزلوا فيه وسرحو انعاءهم وكتب السلطان سعد رسالة الى بإلكان المطال يطلب اليه ان يقيض على كسرى ووزيره ويرسلبما اليه في المال وبذلك يرتفع من بنتبما القيل والقال ولا يتكون حرب ولا قتال لانهما عدوان له ولا يكن ان يتخى عشهماأ واذا الى تسليهما حاربوه وقائاوه ونزعوا الماك مئة وافلسكوه ودمروا بلاده :ثم اخل االكحابة سيار وسار حتى دخ ل المديئة وسلمبا الى بالكان المطال فترأها علنا وكان تيار يخاف من ان يجيب طلب العرب يعد ان عرف لهم من الصولة والاقدام <تى رآه تتكلم فسأل الرسول من انت وما اسمك ٠ ذال له أسمي سيار أبن عر العيار 8 ذثال أرجع الى سيدك واختره أن 1١ لرحوه محالا وان لا بد في الغد من الخروج اليبم فاخذ اكابرهم واسر فوارسهم وانكس اعلاهم واقتل كل عنيد متهم واذفهم الى اخر الزءان حتى يتأكدون بالتكان المطال ليس كن لاقوا من الرجال . ثم كتب المواب على هذا المثوال وارسله الى السلطان سعد تقرأه على روأوس الفرسان وعرقوا مثه ان بالكان المطال شجاع
وائه يريد حرمهم وقتالهم ليختبد نفسه
وصرفوا تلك الليلة تحت مشثة وارادة العزيز الرحمن وعتد الصماح نظروا الى جهة المديئة فوجدوا ابواءها قد فحت واندفةقت مئها الرجال كانبسا الزنابير الخارجة من الاكار وجعاوا يتصبون الخيام ويضربون الاطئاب ويدبرون مراكزهم والعرب تتفرج عليهم وعلى مناظ رهم وقد تفرقوا الى ثلاث فرق كانهم ثلاث قبائل كل فرقة الى ناحية وكل منوم يلس لسأ يخالف الاخر وكان عدد الذين خرجوا يبلغ الستاثة الف فارس وفي الاخيد خرج بالكان الهطال مركب عظم كماقي الملوك والسادات ولا صار في الوسط ضرب له صيوان من الخرير الاحمر على عواميد من الفضة البيضاء وعلى اعاليها ثفاحات من ذهب تدهش النواظر فتزل فيه وبعد ذلك ارسل رسالة الى العرب يسألهم فيها رفع الحرب بين العساكر وانه يريد ان يجاديهم فارسا فارسا فلا ثضر العباد ولا تباك الاجساد. فليا سمع الاءيد حمرة هذا الكلام قال لقد صدق الامير عير في مقاله ويظهر لي أنه من
অজানা পৃষ্ঠা