482

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

اام المجال . فالتقاه بالتكان وسأله من تسكون من الفرسان فقال ويك اليرم اخر ايامك الا تعلم الي الامير قاسمابن الامير رستم فرتم ابن حمزة البباوان وقد خرجت لانهي امرك واعلبك كرف تفع ل الفرسان فلا تعود عرة تانية الى مخاصمة السادات الذين خدموم الزمان ٠ فال له لقد قيل لي عنك مجدونا قل اصدق حتى رأيتك فاثبت واأق قتالي ٠ ثم حملا على بعضهما البعض وتضاربا فوق تنك الارض ٠ وقد ارتفع فوقهما الغبار حتى غابا عن الابصار .وما في طعن شديد وضرب يفك الزرد التضديد ودامت بيتهما الخال منالصباح الى قرب الزوالو ير احدهها ئاة الاخر طريق لنوال المرام وحيثئذر خاف بالكان ان يرجع خعممه الي قومه فيحط ذلك ١ من قدره لانه طول زمانه ما قاتل فارسا ورجع من بين يديه مال فاقتحمه ودار من حواليه وانحط عليه ولاح له فرصة فد يده اليه واقتلعه من بجر سرجه لانه كان قد تعب وكل ومل وضعف عزمه ول يقدر على الدفاع فسلمه الى قومه ورجع الى خيامه واخذ كسرى في ان يثني عليه وهو يعلا بنفسه ويتعاظم واما الامير حمزة فانه تكدر منذلك كثير! وقال لا بد لي منانابرذ اليه بنفسيفي الند لانه يظهر شديد الباع ولا اريد التطويل معه . ذال بديع مبالا با ايتام اتبارز اننت فارسا وابتك بديع بين يديك فلا بد ان ابرز اليه في الغد وانهي هذا الامر وكان بودي ان امئع قاسما غيد ني خنت من شره ومن ان يبياني وتأكدت انه لا يرجع فقال الساطان سعد الي بامر جدي اذنت لك البراز في الغد وانا اعلم انلك تأخذه اسيرا وتريجنا من شره ومن م نقيض على كسرى ووزيره ونزجع ف الخال ٠ فوافق الخميع على ذلك الراي وثيقتوا ان بديع الزمان يفوق بالكان الحطال في ساحة المرب والطعان وفي اليوم الثااث خرج بالتكان على جوادء مدججا بالسلاح نوفا بالخدام والحجاب وبعد ان اصطف الصفان وترتب الفريتان خرج الى ساحة امجال ومال الى جهة الثمال يلعب على جواده في ساحة القتال . وفي عاجل اال خرج بديع الاسد الريمال واطلق -واده العئان الى جهة اليمينواعاد يتقلب الوانا واشكال.

অজানা পৃষ্ঠা