خف فاجاب تمر امر الوزير وسقط عن كرسيه الى الادض وودع العرب وانطلق "
في جهات لله الفسيحة يستعلم عن المكان المقم فيه كسرى انو شروان وجعل يستنشق الاخمار ويستعم من الدراويش ومن اصحاب الفتادق في الطرقات وبقبي في مسيره حت وصل الى هديئة كميرة واسعة جدا فدخلبا وهو مغير زيه وطاف فيها فوجدها متسومة الى ثلاثة نواح فتعجب من ذلك ورأى ان اهل التاحية الاولى يلبسون الابيض كابم على نسقى واحد واهلالناحية الثانية يليسون الاخر واهل التاحية الثالثة يلسون الاخضر من كميد الى صغير ولا يتخلل تلك الالوان لون آخر الا اذا كان الغرباء فقط فزاد تعجه واراد ان يعرف لذلك سينا فتقدم من احد الشيوخ وقال له اريد منك يا سيدي ان يني عن سبب انقسام هذه المديتة وليسبم وما اسمبا والي غريب هئا عررت بها ولا احب ان افارقها قبلان اعرف ذلك ٠ فاجايه الرجل اعلم ايهسا الدرويش ان هذه المديئة تسمى د تسفال وسبب قسمتها ليس نامر عجيب فان ملسكها السابق كان مرتاحا فيها فرج عليه اميد من اعراء النواحي اسمه الصدام وكان فارسا شديدا وشجاءا عظيا فتتل الملك وحاصر البلد حتى يفتحبا فاجتمع الاعيان واتفقو بان يعلئوا في المديئة ان هن يدر على براز الصدام وقتله يتكون الملك والخام والا فيسلمون اليلد اليه فقام من المديئة رجل لم يكن يظن فيه الشجاعة اسمه بالكان المطال نتعبد بذلك وخرج اليه مع العسا كر وقاتله فعتله وهزم قومه وعنك رجوعه ادق الاهاللي يأسمة واقاموه ملنكا فلس عليئا لتكنه خاف من ان يثدم الاهالي لكثرتهم فيغدرون به ويخونونه ويجتمعون الى بعضبم ففصل بينهم وقسمبم الى ثلاثة اقساما والإس كل منهم لونا من الثياب كا ترى فلا يختاطون فصاروا كانهم ثلاثة شعوب في بد واحد وكلبم يطيعونه لانهم رأوه شجاءا باسألا وقد وسع ملكه وامتدت سطوته وصار يعد اعظم من حكسرى هالا ورجالا مع اذنا كنا قبسألا من اشناعه ودعاياه
فياسمع الاميد اظهر امامه التعجب ثم تركه وسار الى ديوان الاك بعد ان
حمزة التالت ١5
অজানা পৃষ্ঠা