475

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ا"

ويعرف فعل العرب رجال الله ببلاد التكفرة الظالمين وما مذى على العرب ثلاثة ايام حتي دمروا تلك المديئة الى اساساتها ولم يبقوا حجر على حجرالارمم الايوان المذكور وحيلئل جلس على التراب وسجد لله سبحانه وثعالى وشكر من كرمه وفضله ونعل مثله كل العرب وكان يرما عظيا مقدسا عند العرب كثر فيه الصلاة والشكر لله تعالى . ومن ثم عادوا الى اليام واجثتمعوا الى صيوان اليون شاه الواحد الى جائب الاخر ليعرفوا كيف يسيرون وماذا يقصد الامير . تقال حمرة حيلئل اعلموا يا سادات الي اقسمت بل وباجددي الي لا ارجع عن قثل مجتياد بجخاطري وقد هرب من بين يدي مع الملك كسرى ولابد لي من المسير خلفهما أو بلنا مطلع الشمس ولذلك اريد ان اعرض علرتكم واطلق لتكم اللرية في ذلك وافوض اليتكم بالامر فن شاء منتكم ان يسير معي يتكون ١ كل جميله ومنشاء ان يرحل الى بلاده فهو مخير فليخبرلي لاعطيه قسمه من الاموال ويرحل منهذه الديار قبل قدومنا على الاسفار وانا متشتكر منتكم شاعر يجميلكم ومعروفكم وكرم اخلاقتكم والذي ذملتموه معي لم يفعله اولادي ولا احفادي وانا اعرف انه قد طال المطال عليتكم واشتقتم الى الاوطان والامل والخلان . فليا سمع الفرسا نكلام الامير قالوا له عن صوت واحد اننا لا نفارقك حتى تدخل مسكة وثنام مرتاحا من كل عدو وخصم وقد خدمناك مئذ الشيوبية حتى صرنا كبولة فاعتد عليك واوليتئا من المميل مالا ذتدر على وفائه وانئا منذ هذه الساعة مصممين على المسير بين يديك حى لو بلغت بئا اخر الدنيا قاما ان غوت عندك واما ان تنال عايتك وتقبر عدوك وتذله وترتاح من كل نكيات هذا الدهر فضلا عن اننا زغب ايضا في ان نزيد الاءوال التي بين يديا قتتضاءف وترجع فيا بعد باءوال العام اجمع . فشتكر الاميد مزة من كلامم وقال لهم الي اعرف صدق محبتتكم لي وقتالتكم بين يدي وبق علينا ان نعرف الى اين توجه كسرى انو شروان ووزيره مختيار لنسير في الرعم . فتال الوزير بزرجبر لا يتكشف لنا هذا الخبر الا الامير ممر العيار

অজানা পৃষ্ঠা