477

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

فف تيا بزي حجابه كي لا يعرفه احد وحال وصوله نظر في الصدر فرأى الاك جالسا وعن عيته كسرى انو شروان ووزيره تجتيار ومما يطتبان مدح بالتكان المطال وهر يعدثم المواعد اسلسكة ويظهر لم اثه لأ بد من أن ياخذ هم بالثار من العرب ويقتل فم الامير جزة ويمدد سمل رجاله فاقام مر مقدار ساعة للسمع ويرى ثم خرج متعجما من بسالة الملك ولا زال سائرا حتى وصل الى حد «عسكر العرب ودخل على صيوان اليون شاه فترحب به الماك سعد وسأه اذا كان وقف على خير من جهة كسرى ووزيره فاعاد علييم !٠ سمع ونظر . فقال له حمرة كيف رأيت الملك بالكان قال اختبرته عرفت فرأيشه شجاءا مقداما حي كدت ان اميذه على فرسان هذا الزمان ولذا انصحتكم مئه ان تتحرسوا لتفوسكم فا هو كغيده من الفرسان فصاح فيه حمزة ويك يننا الفرسان ونحن سادات هذا الزمان وسيوفنا صقيلة ورماحئا طويلة وقد اهلسكنا الوفالوف من مثل بالحكان.

قال افي اخبرتكم ها رأيت وسوف تتأكدون كلامي وترون بانفستكم انتكم ستتعبون معه ثم انهم باتوا تلك الليلة مصممين على السفر عد الصماح وقد امر الاميد بان في الصماح يركب كل فارس بقومه ويسيرون . ولا كان الصاح بض الاهيد من صيوائه فوجد جواده اليتظان مسرحا اجما فاعتلى عليه واذا بالملاك سعد قد خرج موكبه الى الوسط وانتشرت فوق رأسه الاعلام والرايات ومشى بين يديه الخدم والجاب كاذه كسرى في زدن عظمته وعلو شانه وتقدم الامير امام الجميع وبين يديه جمر المرار كانه السبم الطيار يتفحص الابطال والفرسان ولا انتعهى ركوب الجميع تحركوا عن تذك الارض وزحةوا سائرين الى نواحمي مدينة دشتسغال ونوا يتقدءون شيا فشيثا عير مستعجلين خينة من تعب العساك وبقرا على ذلك مدة ايام الى ان وصلوا من الو'دي المودي الى المدينة فدخلوا وتقدموا فيه وةلى أن بصاوا الى ذحينه واذا وقع علييم من اعالي الكسسل سيام وثبال كنا زخ الاعطار فاضهاريوا وارتع..' وخافوا وايقترا باللاك اذا بقرا سائرين على تلاك الال لانهم لا يتمتكنون من الوصول الى الاعالي ليحادبوا من

অজানা পৃষ্ঠা