472

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

3 1 وتات على البسيطة فرمقتها باقل هن لحظة من مشسرقها الى مغربها غفر لا رجال ٠ الفرس سجدا قبل ان مضوا الى خيوهم . ثم نظرت الى تلك المتقاتلين حزيئة عليهم وعلى ما يتكون من امرهم في ذاك اليوم العظم الششان موثكدة ان الغبا سيحجموم عنبا بعد قليل فلا تعود تقدر على اختراقه لترسل الهم باشعتبا ولذلك ودعتهم وداع اليأس .للا رأتهم قد اعتاوا على خرولهم ونقلدوا بنصرهم وتقدم الفرسان الى سساحة الصدام غيد عالمين با تدبر لحم في خمايا الايام ٠ واذ ذاك تقدم الامير حمرة على جواده اليقظان كانه البرج المشيد واشبر في يده السام ورفع راسه الى جهة المماء واستعان بالله سبحانه وتعالى كا كان يفعل في كل يوم وطلب مه المعوثة والتصرث صاح دصرثه المعتاد لسمعه فرسانه انه باشر القتال وما مل الفرس من ناحية الا رأوا الارض قد انطبقت عليهم من كل ناحية . وقام القتال واشتمل الصياح ٠ والنحدرت المصائب من كل ناح . فقامت عليهم القيامة وايقئوا بترب الرواح ٠ وانه قد دارت عليهم دائرة الاتراح ٠ فينترضون انقراض الرباح وكان بديع الزماث . فارس فرسان ذاك الزمان . قد ل حملة اسود حفان ٠ واقتحم عجاج ذاك الميدان. وهو ينادي بافصح لسان ويلتكم ايها الاعجام خارا عن هذا المنكان . واطلبوا ال رب الى البداري والتكثيان . وتخلو ١ عن ماكككم وتختار الخوان فقد ادر ككم بديع الزمان انن الامير حمزة البهاوان ٠ وكان يتحط امخطاط القضاء على التكفار المستحقين غضب العزيز المسار ٠ فيقصف الاعار .

ويفعل افمالا تبر الانظار . وتمير الافتكار . وهو يطرد الفرسان من بين يديه فتقع على الارض عند سماع صوئه ونحتيء خت بطون الخيول لتختني عن عيليه وهر لا يكن ولا يأخذ اننسه راحة ولازال مغار | يفت في الاعداء طريتا حى وصل من الابواب ياقل من ساعتين فامتلكرا واوقف بعضأ من رجاله عليها وحمل على موثخرة الفرس ليدرك تيار وكان “مزة قد فعل افعال اسلان وهو يقئل في جاعة كسرى انو شروان حتى تراكت حواليه التتول وصارت طالتلول العالية وهو يتطاير على جواده اليقظان من مسكان الى مسكان فيمدد بالرجال على بساط

অজানা পৃষ্ঠা