14
الارش ويرسل بارواحما الى المسبان في يوم العرض وكذلك الاميد قاسم . البطل المزاحم وهارون البطل المجئون ٠ واندهوق بن سعدون وملوك التركان ٠ والمعتدي حابي السواحل سيد الفرسان وفرهود صاحب التكرور البطل المنصان ٠ وقاهر الخيل وراتي الرجال والشجمان . واما عر العيار فانه ترك ابئه الشاه ذئب بين يدي اخيه حمزة يدور من حواليه وانسل بين تلك السيول كانه الثعلب وكيا عارضه فارس او راجل ارسل ختجره الى صدره فالتاه قتيلا في الال حت وصل من ابواب المديئة فوجد بديع الزمان قد ملنكبا وهو يول كانه الليث الاكول ويبلع الرجال في سيفه فيزدردها باسرع من امح البصر فال في نفسه لله درك يا ابن حمزة فقد اشبت اباك في القتال وفقت على سائر الابطال والرجال ٠ فلو كثت معنا من اول عدواة كسرى لانتهى معنا الامر باقل من شبرين .م كرا راجما يئادي بصوت المعتاد ويخبر الاعجام بامتلاك البلاد فكانوا يسمعون صوته فيهجمون عليه فيلاقيهم ٠ ويعدسهم اسلياة ويرسلهم الى عالم الاموات واذا رآثم وقد كسروا واحاطوا به وضايقوه ضرب رجليه الى الارض وئط من فوق
روسيم كانه وكيب الحواء فيطيعه كيف يريد أن وسير عليه ولا رأى مختياد الى تلك المصيمة التي وقعت عايهم التنت الى كسرى وقال له ان الفرس قد اصسوا ولا امل بالتجاة فانزل عن تحتك واتبعني لننجوا بانفستا ما زلنا قادرين الان والا اذ وقعنا بايديهم قتلونا لا حال . قال ادخل با المدينة لتقفل 'بواما ٠ فال وهذا لا نقدر عليه الان لاني اسمع العرب يقاتلون عند المدينة اله عظيا ورعا ملسكوا الادواب قدل ان نصل اليها فنقع في ايديهم ويمسكرننا ٠سلك اليد فلم الان في الهرب الى البلد الاقرب فان السلاد واسعة واحلافتا كئيرون ولابد ان زى لنا ملجأ نأوى اليه . وفي الال ركب كسرى جوادا وخرج من تحت الاعلام وابتاها في مسنكاتها وانسحب هو ووزيره من بين ثلك العساكر المضطربة التي كانت تيل تارة تلغرب وطور! للثمال ولا ذالت دجال العرب تقثل وتضرب فيا جح اذعنت اكثرها وسلم الماقون وما حاء المساء حق
অজানা পৃষ্ঠা