لف
بعده دولة الفرس وتهدم المدائن اجشمع السادات في صيوان اليون شأه عند الامير حمررة وفي صدر الصيوان سلطان العرب سعد اليوتائي والوزير بزرجبر وعمر العيار وحيلئذ :بض بديع الزمان وقال يا ابتاه اقد طال عليئا المطال ولم اكن داض من هذه المرب التي هي يلا ترتيب ولا انتظام وقد الحذني الضجر واريد متنك ان تصني لي وتسمع لقولي لنجعل في اليوم القادم النباية ونبلك هذه الطائفة الكافرة بدينالله سمحانه وتعالى واتوصل أنا من غايتي وهي قتل مختيار وهدمالمدينة فقال الامير هذا لا بد منه لاي اقسمت بلله وبالبيت المرام الي لا ارجع مالم اهدم المديئة واقتل بختيار فباذا قشور قال ان الرأي عددي ان تقام الفرسان والابطال حول معسكر الاعجام فيحماون من كل جانب ويوقعون يهم دفعة واحدة ٠ قال لقد خطر لي ذلك مرا ! لتكن انهم عند ما يرون الغلبة يدخلون المديئة ويقفاون الابواب ولذلك ارغب في مطاولتهم قال الي اقسم لك بالله العظم ومحياة جدي ابراهيم ان لااترك احد! يدخل المديئة فافي اسير في هذه الليلة برجالي على موخرة جناح النرس الان وعند ما تحملون من كل اللهات احمل انا من تلك اللهة فلا ارجع حق اقف عدد باب المديئة وامنع العجم من الدخول وقبل ان يتمكن كسسرى من الدخول اكون ملكت الابواب فلا تعود تتفل في وجهنا فاستدوب الامير هذا الراي وقال له اختر لك رفيقا من الفرسان ليساعدك على ذلك.فقال الي لا احتابج الى مساعد واعرف من نفسي افي اقدر على هذاءتم ان بديع الزمان بض وركب بقومه تحت ظلام الاتحكار واقام في تلك الناحية التي وافته ان يتم فيها ٠ وبعد ذهابه امر الامير ان يتفرقوا في ذاك الايل على الترتيب حول معسكر الاعجام وعند مايجمل هو في الصباح يحملون من كل ناح فلا يتركون من الاعداء واحدا! قط وينهون العمل في ذاك التبار. فاخذ كل واحد من الفرسان والسادات قرمه واقام في ناحية الواحد بعدالاخر وقد احاطوا بعساكر الفرس على شيه دائرة ولجيسق الاجهة المديئة فقط
قال الراوي وكان صباح اليوم الثاني صافيا رائقا خرجث شمسه هن خباها
অজানা পৃষ্ঠা