١ ع ونسلب متهم طعاما لنا وعلثا خيلنا فاطاعوه- وفي الخال ركيوا خيوهم سر على معسكر الاعجام واخذوا في ان يقتلوا الرجال ويتبيوا الاموال ويدى الاطفال وكانوا كاتهم زنابير خرجت من اوكارها وقد استقتلوا من شدة الجوع فاهلكوا كثير! من الفرس وتخلاوا الخيام وتمبوا شيئا كثيرا و كان كسرى مجتمعا مع وزدائه واعيانه ٠ فقال له مختيار اعلم يا سيدي ان لا يقبر قاسما هذا الا الماك النجاشى فره يخرج اليه ليقصف عمره ويتهي امره ويريجنا من شره وفي الخال قال كسرى انجاشيارنا فعلك الان في هذا اليوم فقد اعهد اليك باذلال هذا المجنون فاجاب في الخال وركب بابئه وخرج الى ساحة المجال ومن خلقه عساكر المدشة فوجد الاءير قاسم على ثلك الخال -خمل عليه فالتقاء وقال له ويلك بامحاشي كت عند جدي الامير حمزة في ارفع مقام فاذا جشت تعمل عند الاعجام » فقال له لقد تركت العبد وسكت بالسيد ومن كانذا عل يفعل هتكذا ٠ فصاح فيه الاميد قاسم وحمل عليه كانه الاسد التكاسر وضايقه كل اأضايقة وخطنه من بجر سرجه وسلمه الى رذاقه وهجم على ابئه فاخذه اسيرا وعاد به وقال خذوهما الى جدي الاءيد حمزة ليعرف كيف يسكون السيد وكيف يسكون العبد ومن ثم عاد الى الاعدام يقتل و يذيح حتى تسكن من الذخائر واأهمات فاخذ مايكفيه ورجع دقومه ورجاله وقد حير الافكار وابعج الانظار وصكانت فرمان العرب تتفرج عليه وتتظر قتاله لان الامير مرة بعد ان خرج من عنده تأثر من كلامه وحن اليه وقال لو لم يكن ابن ابني لما كنت ارضى عليه زمالي بطوله على ما فعله مع ولدي بديع فاذهبوا في اثره حتى اذا رأيتموه مغلوبا مع الاعجام ساعدوه أثلا يصاب منهم بنسكبة فاجابوه وتقدموا فرأوا افعاله فوقنوا يتفرجون «#عجمين من اعاله وعادوا الى الامير فاخيروه عا رأوا نتعجب هن قاسم وقال اي اعرف انه من الفرسان العظام لكنه قليل العقل حد الطباع ورجع قاسم الى المسكات الذي ضردت خيامه به طبع قوم ه وفرق علييج الزات والعاف واكل حتى شبع وءن ثم نمض وسحب خلنه التجائي وابئه ودخل الى
অজানা পৃষ্ঠা