1م
»هيوان جده وقال له الي لا احتاجك يا جداء فقد حصلت بسينى احتياجي لكن لا اترك خدمتك وانت بالخرب مع الفرس وها قد جئتك بلك الخرشة وابئه تفعل ببما ما تار لانهما خانا عهدك وخرجا عن طاعتك ليعرف كلمن يريد الخروج من السادات أن عندك من قهرم وباي بهم للتربية. وحيائد رطضي الامير على قاسم والثفت الى التجائي وقال له من الذي طردك من المعسكر حى فعلث هذه الافعال وصرت تسر وتبان مع انك طول عمرك عندنا في ارفع مقام ولم يصل اليك وها انا اعفو عنك الان ولا اطيق ان اراك في الاغلال وقد خدمت العرب واهل الايان ثم امر عمر! ان ينكه فتقدم منه ومن ابنه وفتكهما وارجع اليها سيفيبما واعتذر اليبما ٠ فتقدم التجاشي من الامير مزة وقال له اسمح لي عن ذنبي الي انا المالي على نفبي ولو انك قتلتني لما لامك ا<د بل كان اطميع يعذرونك على ان الانسان اسود الرأس يقيل العوارض باقرب سهولة فض اليه الامير وقمله في عارضية وصاطه وقدمه من الملاك سعد فاظهر له طاعته وقبل بساطلته وطلب من الاميد ان لا يشيع امره الى ان يكون رجع بعساكره من بين الاعجام لثلا يوقعون بهم فاجابه وقال له اذهب من هذه الساعة وأق بهم تحت ظلام الاعتتكار دون بعلم احد بذلك فاطاع وذهب تحت الظللام حتى جاء المكان لمم فيه رجاله فامرثم ان يرحلوا بالعجل دون انسسدوا حركة او يتركوا الاعجام تعرف بهم وبوقت قريب صاروا بين العرب وعادوا الى ما كانوا عليه قبلا وقد فرحوا ذلك غاية الفرح لانهم كانوا خائفين من سطرة الاميد حمزة ورجاله ويعرفون اقداعهم وشجاعتهم وعملبم في الاعداء حين القتال ولا سيا الامير بديع الزمان
وادفق الاميرحزة الامير قاسم منه وقال له لا عب ان تعود الى ماكنث عليه قبلا واريد ان ترينى عملك في الاعداء نبار الند . فقال في نفسه الي لا اعمل معك شين لانك جدي واما ابن الصياد فلا بد مته ومن قتله.ثم قال هده اذا ثركتني وحدي للاعهام فعات كل مايرضيك وباتوا تلك الليلة الى الصباح وعئد الصباح اعر
অজানা পৃষ্ঠা