467

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ذف

ان احذته رجاله ورحلوا به وعى الى ننسه وقال لقومه ان ابن الصياد فا زعلى امرة ولا بد لي من ان اقثله واعدمه الخياة واجعل اخر ايامه من الدنيا فتالوا مالك وله فانتا الان في فاقة وفقر وليس عندنا ما ناكل او ما نلبس وقد كادت ثيابنا ان تعدم ول يبق عندنا ما نأكله لاكثر من اسبوع فثال سيديرنا الله وصاد ينتقل بهم من متكان الى منكان حتى فرغ الاكل منبم واصبحوا عراة وترقوا ثياهم واذ ذاك شكوا له الهم وقالوا لم يبق في وسعنا ان تمل اكثر ما احتملنا فقال لهم عرادي ان ارجع الى جدي وانذم اليه فيقبلني و ماني عنده كاقي الفرسان فنشيع لان خيداته كثيدة وعتسده ما يسكني اهل الارض بالطول والعرض ٠ فوافقوه على ذلك ليساروا حتى جادوا معسكر الاميد وهو فاح تجاه عساكر الاعجام فدخل عليه الاميد قاسم وقيل يديه وقال له تقد جنت اليك طائما يا جداه فاقبلني واءعف عن ذني ولاتفتكر باسيتي وقد قيل ليس للمجنون غير اهله وانت جدي وعندك خيرات كثيرة وانا وقومي نسكاد نهلك جوءا ولنا سبعة ايام لم نذق طعاما ٠ فلم يلتفت اليه الاميد وتذكر عمله مع بديع فقال له ارجع من حيث جئت فانا لا ارغب ان اجمع الي" المجانين ولا يمسكن ذلك فاذهب فان امامك معسسكر الاعجام وفيه ما يكنيك ويكفي جاعتك الى الابد فلا تطمع بالقيام عندي يعد ان فعلت ما فعلت بعمك بديع وانا اعرف اذا بقيت هتنا يغضب عملك ويلتزم أن يتركن ويرحل وانت لا يمكن ان تصبد على اهانته فارحل في هذه الساعة فقال له اسمم لي ياجداه ان ابقى عندك فاخدمك فيحريك مع العجم واعوض عليك اضعاف الاضعاف ولا سما الان جائع وليس لي ما اسد الرمق به فامل لي بطني وات ركني . قال لا اسمح لك ولابقطعة خبز بابس فارحلء فزاد هذا في غيظ قاسم وقال له انت لا تقبلي وتغفر ذني مع في كنت تله فاهتديت وضالا فوجدت واحكن لا اترك خدمتك وسترالي بين يديك دام .

ثم خرج من علد جده والدموع لي عيذيه عا جرح قاب الاميد ولازال سائرا دق جاء قوءه ذقال لهم ان جدي لا يشاء ان يتباني فبلموا بنا نعجم على الاعجام

অজানা পৃষ্ঠা