ذف
ان احذته رجاله ورحلوا به وعى الى ننسه وقال لقومه ان ابن الصياد فا زعلى امرة ولا بد لي من ان اقثله واعدمه الخياة واجعل اخر ايامه من الدنيا فتالوا مالك وله فانتا الان في فاقة وفقر وليس عندنا ما ناكل او ما نلبس وقد كادت ثيابنا ان تعدم ول يبق عندنا ما نأكله لاكثر من اسبوع فثال سيديرنا الله وصاد ينتقل بهم من متكان الى منكان حتى فرغ الاكل منبم واصبحوا عراة وترقوا ثياهم واذ ذاك شكوا له الهم وقالوا لم يبق في وسعنا ان تمل اكثر ما احتملنا فقال لهم عرادي ان ارجع الى جدي وانذم اليه فيقبلني و ماني عنده كاقي الفرسان فنشيع لان خيداته كثيدة وعتسده ما يسكني اهل الارض بالطول والعرض ٠ فوافقوه على ذلك ليساروا حتى جادوا معسكر الاميد وهو فاح تجاه عساكر الاعجام فدخل عليه الاميد قاسم وقيل يديه وقال له تقد جنت اليك طائما يا جداه فاقبلني واءعف عن ذني ولاتفتكر باسيتي وقد قيل ليس للمجنون غير اهله وانت جدي وعندك خيرات كثيرة وانا وقومي نسكاد نهلك جوءا ولنا سبعة ايام لم نذق طعاما ٠ فلم يلتفت اليه الاميد وتذكر عمله مع بديع فقال له ارجع من حيث جئت فانا لا ارغب ان اجمع الي" المجانين ولا يمسكن ذلك فاذهب فان امامك معسسكر الاعجام وفيه ما يكنيك ويكفي جاعتك الى الابد فلا تطمع بالقيام عندي يعد ان فعلت ما فعلت بعمك بديع وانا اعرف اذا بقيت هتنا يغضب عملك ويلتزم أن يتركن ويرحل وانت لا يمكن ان تصبد على اهانته فارحل في هذه الساعة فقال له اسمم لي ياجداه ان ابقى عندك فاخدمك فيحريك مع العجم واعوض عليك اضعاف الاضعاف ولا سما الان جائع وليس لي ما اسد الرمق به فامل لي بطني وات ركني . قال لا اسمح لك ولابقطعة خبز بابس فارحلء فزاد هذا في غيظ قاسم وقال له انت لا تقبلي وتغفر ذني مع في كنت تله فاهتديت وضالا فوجدت واحكن لا اترك خدمتك وسترالي بين يديك دام .
ثم خرج من علد جده والدموع لي عيذيه عا جرح قاب الاميد ولازال سائرا دق جاء قوءه ذقال لهم ان جدي لا يشاء ان يتباني فبلموا بنا نعجم على الاعجام
অজানা পৃষ্ঠা