466

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

1" لوعدك وفي الخال نادى الاميد حمزة للملاك سعد اليونائي متنك بور وعين قاضيا عليهم الوزير بزرجبر وسألوا سعد في ان يختار وذير ا آخر من العرب فال سعد من كان وزيرا في زمن ابن سمي قباط قالوا كان تمر العيار ثقال وأباه اريد ولايمسكن ان اقبل سواه فتالوا لد اصبت وفي الخال رفعوا التاج على راس الامير سعد والبس الثوب الملتكي واقم له الخدم ولثم فصار يجلس في الصدر على التخت في مسكان الملك قباط بن مهرد كار ٠ ثم ان الامير قال من الصواب ان كب لن فيالاول ونقصد المدائن ومعنا الذخائر والانعام وبعد ثلاثة ايام يركب املك بموصكبه ويتأثرنا وبعد ان يتم اجتاءنا نهجم على المديئة فاجابوه الى ذلك ف ركب وركب الامراء وقسم عظيم من الإند وساروا <تى وصاوا الى ا لدائن - فتصبوا خياءهم وسرحوا انعاءهم واقاموا بانتظار الك وقد رأوا عساكر المديئة

وقد ملثت السبل والمديئة وعددها الف وسبعائة الف مقاتل

وكان النجاشي لما وصل المدائن انزل عساكره في خارجها ودخل على كسرق انو شروان ووقف في حضرته وقال اعلم ايها الملك اللي لما رأيت عمل حمزة وتعديه غالفته فلم يقل النصح فتركته وجئت أليك لانضم الى عساكرك واقائل العرب معك ولي امل تقبلنى عندك كواحد من فرسائنك ومعاونك وحيائل قال تار اعلم ايها للك الاعظم ان السعد قد اقبل وقلت لك مرار! فلم تصدقني مع ان في زمن اشتداد الحرب وضيقة العرب لم يترك احد الاءير ويئذم الينا واما الان وحم في حال السعة والفوز يتركونه وما هذا الا من الحامات النار وتوفيقها ولا بد ان بترك الامير كل قومه اللائذين به ولكن يركضوا خاف هذا يحب ان تقم املك التجاشتي خفير بلادك وتسكب عليه انعامك وتلع عليه الخلع السية فيسمع بذلك باقي الفرسان فيأتون ركضا . فاستصوب كسرى هذا الراي وانعم على املك التجاشي وخلع عليه الخلع النفيسة وقربه حد | منه وجعله خثير أ لبلاده وعارسا وعين له الرواتب الناهظة وجعل الفرس د-كرمونه ويعظمونه ومخدموته أتفسه

فبذا ما كان من النجاشي واما ما كانهمن الامير قامم ابن الامير رستم قانه

ع8

অজানা পৃষ্ঠা