نلف
مفرج الشاه ذثب وسار في طريقه حتى وصل الى العرب ودخل على الامير ثزة واخيده بسكل ما كان من كسرى فزاد غيظ الامير وقال لقد اخطأ كسرى -وعليه فاللي اقسمبالبيت الحرام وكل من طاف وسجد حوله وبالله المظمإله الخليل ابراهي الي ما رجعث عن المدائ ما م ادمرها الى اساسها ولا بد من قثل تيار ولو كان دوثه جبال من نار كن قبل كل شيء ينزمئا ان تختار ملكا من العرب نقيمه عليتكم لتسكونوا تحت راية واحدة. فقال بزرجبر هذا لا بد منه لان بعد قباط لم يقم غيده فاختاروا لتكم ملكا منتكم ٠ فنبض الماك النجاشي وقال لمزة فيكل مرة تقولون ان تختار ملكا مع الي »لك قدي العبد وابني وديثي فيمتكن ان تحتاروه ملكا ٠ فقال الامير ان هذا الامر لا يليق لي وحدي بل بسادات العرب فن ينتخبونه عليهم يسكون الماك . قال الاميد عمر لا يمكن ان يسكرن ملنكا الا الذي استسق الملك بالهام منه تعالى لان اخي عند ما كان على المصلب يقاسي نزاع الموت قالافي اهب ملكة العرب لكل من يصرخ الصوت الاول نحت المصلب لخلاصي ٠ فاول من صاح تحث المصلب الامير سعد ابن الاميد عمر اليوثائي ابن الامير حمزة الء,لوان والثاني بديع الزمان وغيرهما لا يستحق املك والسيادة على اللميع . فال الملك النجاشي اذا كنت لا ترضون لي ولا بامني فاني ادحل عتكم ولا اقم بستكم فاخذت المدة الامير كسابق عادته وقال له انظن أن العرب تحاجة الان اليك فاذا ات بيئنا كنت العزيز التكريم والا فلا محختاج اليك فرج الماك النجاشي وابئه وركب مجاعته وكل عساكره وقصد المدائ ليق عند الملاك كسرى انو شروان فزاد كدر الامير جمزة مئه وقال لا كان هر
ولامن محتاجه ثم ان السادات قالوا هيزن اعام ايها الامير اننا كلئا نزغب في الامير سعد لان بديعا لا يرغب في ان يتكون ملكا وما ذلك الا اكراما لامه طوربان وتذكار! لابيه الذي قتل في خدمة العرب لاسها وانه من اشرف الثاس بيئتا فان اياه ابنك واءه من العائلة التكستيوية وزد على ذلك انه استتحق السيادة وفقا
অজানা পৃষ্ঠা