464

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

. 948 وقرأه عر برجوع العداوة الى العرب ودفع التكتاب الى مختيار وقال ير با ترى يطلب العرب تسليءك وثم لا يعلمون انك عدوهم ولا يعرفون لك نما * فقال مختيار .كلا يا سيدي فليس انا قصدهم وجل قصدهم نزع الماك منك طماوا ذلك بداية شر ووسيلة عناد ولا ريب انهم اجتمعوا الى بعضهم فاشار علييم بر الخات وقال هم ان من الاوفق ان تتكونوا انتم حنكام المدائن فيلس الاميد التاج ويصير هو كسرى ورأوا انفسهم قادرين على ذلك فواققوا عليه. الا يعلم انالفرس لا ي#ضعون لاعرب ما زال فيهم بقية رمق مانا اعرف قصدهماكيدا والا اي قصد لم بذلك مع اننا ما اذنبتا ذنبا وما اذنبنا الا كذنب ابن آوى مع

الاسد . قال وكيف كان ذنب ابن آوى ممع الاسد

سس قال حسكوا ان اسدا قصد السفر الى ممكان بعيد فصادف في طريقه ابن أوى فسأله عن حاله فاعرض عليه امره وسأله ان يصحبه فتال افي اخاف مثكان تغضب علي" فافترسنيفاقسم له ان لاينترسه مالم يترم ذنبا فقطما سهولة ورمالة وكثيانا <تى وصلا ارضأ صذرية لارمل ولا تراب فييسا وكانت قاحلة اع الاسد واراد ان يختاق جرئة أرفيقه فالتفت وقال له ارفق يمشيك فقد مانت وجهي غبار فاجابه ابن آوى لا كنا في الارض المرهلة ٠١ كنت تقول ملت وجهي غبارا فاين الغبار الان وخحن نشي على صخور فاظهر الاسد غيظله وقال اتجعاني كاذبا وهجم عليه فافترسه . وهسكذا العرب يريدون ان يختاقوا ذنبا من غير اصل ولكن الغاية لزع املك منك فانظر الى نفسك والسلام . فاجاب كسرى الي اعرف ذلك وقد خطر لي هذا الامر ولا بد لي هن عتادجم ما زال رسم غائيا وبديع قتل وماذلك الاعلاح السعد الطالعة في بروج افقنا ذاكتب الرسائل الى تملك واطاب اليها ان تسرع بالعساكر والطئود ولابد ان اجعل في هذه المرة انقراض العرب والتفتكسرى الى الشاء ذب وقال له اخبرمولاك بكل ٠١ سيعت وانا لا .زحل اليه ولكن اذا جاء الينا دافمئا عن نفوستا وت ركناه عبرة لغيده فقد طال اءره واستفحل ولم يعد يحنظ زمام الوفاق الذي بينئا

অজানা পৃষ্ঠা