ا
الإإماياة بتفسي واذيقه عر العذاب ٠ فساروا وما غابوا الا قليلا من الايام حتى جاءفي احدهم واخيرني انهم وجدوء يخاصر مديئة المعادن فسرقوه وجاءوا به الى قلعة الخراب فسرت من هنا في الحال فوجدته مبنجا وملقيا على القراب الى وسط الذبر ووضته على سد من اطجارة وربطت يديه ورجليه بالحجارة واتزلتها بالمآء ووضعت حجرا كيرا على صدره والماء تضرب فوقه احيانا وقلت في نفي ان هذه اشد الميتة شوءما من ميثة الي قنش قلي ونات عرادي ٠ فلا سمع كسرى هذا اكلام اظهر السوور والابتسام وقال لقد اصبت في علك ولا ريب اندوح
ابيك تتقلي على اشد جرات النار فبو عبد طائع لها قال ولا سمع تمر العيار هذا التكلام طار الششرار من عيليه وقال والله العم لابد من هلاكمكرامما وخراب هذه الديار . ثم قنز الى الارض وانطلق من هناك يقصد معسكر العرب حتى ادركبم في ذاك المكان الذي تركبم فيه فدخل على اخيه وهو في صيوائه والى جائبه ابنه بديع وباقي الملوك والامراء والسادات يشاحثون بشأنه لانه وعدهم انه يرجع بيوم فب يومين وما رأوه فرحوا به وسأله الامير اذا كان وقف على اللقيقة ٠ قال لد وقفت على عين اللقيقة وجعل يعيد علييم ما سمعه حق شعر الاميد بان الارض قد انطدقت عليه وكذلك بديع فانه تحرك الى اخذ الثار والانتقام من عدوه الذي يريد قتله وقال والله با الي لقد قتلنا احلية وابقيتا رأسها فا من امل بالرجوع من هنا الا بقئل مختيار ٠ وكذلك قال بافيالسادات والامراء واما الوزير بزرجبر فال لم ان الراي الصائب الذي اراه هو ان تتكتيوا كتابا الى كسرى انو شروان تطلبون به ان يسلمكم بتار في الخال فاذا اجاب قتلتموه ورحلمم وللكن ارى انه لا يمكن ان يسلمه ولو هلك الفرس باجمعهم فتسيرون تحت حجة انه خرق العبود والشروط وتحتجون عليه يبثه وشداعه ولا بد ان كسرى يمتح ان لا علم له ها جرى على بديع وفي امال كتب الامير كتابا وارسله مع الشاه ذثب الى كسرى انو شروان يسأله تسل وزيره يختيار وارساله في عاجل المال ٠ ولا وصل الكتاب الى كسرى
অজানা পৃষ্ঠা