-؟
هكذا قوم لا يعرفون الخالق الخبار ويؤمتون بول الممام ويلبيب الثار ولا دم لي البقاء في هذه الديار الى ان اكتشف على حقيتة الاخبار
م ان عمرا بق تلك الليلة في المديئة وجعل همه التفتيش على مسكان يتزوي اليه في بيت الوذير ليلة الغد فطاف من حواليه وتساق جدرانه كانه فرخ من لان حت عرف مثافذه وزواياه ومخابئه فقال في نفسه لا بد لي من ان اجيء في الغد الى هنا وانظر في اي كان سهبرون فاقف في احدى الثوافل وأسمع اكلام وانام في آخر تيك اللبلة الى ان كان مساء أليوم القادم جاء الوزهر بتكسرى من الايوان الى قصره فدخلاه وحدهما ولم يكن بينهما ثالث فدار حمر من خلف القصر وتسلق المدران وركب الليطان وتلل المنافذ كأنه عفريت من عفاريت سليان
حق جاء المكان القائم في هكسرى ومختيار فوقف ناه نافذة في اعلاه وتعلق بيده وب صاغيا الى ان اكلا الطعام وشربا المدام وغسلا الايادي وحياءفر سأل كسرى دزيره عن معنى كلامه في الامس فقال الي احب ان لا يعرف احدا ذلك حتى وللا الخدم ثم ابعدهم من الغرفة ولم يبق احد . فقال له اعم يا سيدي اندم الي يصمرخ اللي داق الثار فتمسسستكت مجبال الثار وسألتها المعونة والمساعدة وصفيت لها كل نيقي ودعيث جراعة من الميارين الذين كدت اذخرهم أثل مكنا تمل وقلث هم من قبل ان يرحل العرب من هنا يلزم ان تختلطوا بينهم وكل ما يد شي تخبرونني به لاني اريد ان احرق قلب الاميد مزة على ابنه بديع الذي كان سبب هلاك الفرس وتأخيرهم عند المصلب ٠ فاطاعوا كلامي وساروا مع معسكر العرب وصارو | كناس منهم فالفوا الخدم وباعوا واشتروا الى ان رحلوا فرحلا «عهم ثم رجعوا واخبروني ان بديعا سافر الى مديئة زوال وكيوال فتات غم وهل لم تصلوا اليه قالوا اننا كنا ناف من عمر العيار لانه لا يناه اليل ولا يترك واحد!
في الطريق الا ويقرض عليه وينظر فيه فتكنا نازوي في ايام خيفة نه نأتظار غيأبه فلم يغب واما الان وقد غاب عله عمر وصار يكنا ان نسرقه متات فم ها اذهبوا بالعجل واذا قيضم عليه فارسلوا لي خير! في اطال كي اسير اليه واعدمه
অজানা পৃষ্ঠা