461

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

م كان من كسرى ووزيره ولا اغالط نفسي في ذلك فاجاب الامير ان هذا لا نتحققه و كيف مجسر كسرى على ذلك بعد ان عاهدناه على الولاء واب وان لا نضر بعضئا فضالا عن انه ضعيف اللائب الان قليل امعد قال ان ذلك منه تعالى لان المداق ستخرب على يديك وتهدم الى الاساسات فاذا انتعى الصلم ول يمد الشر مته لا يمستكن ان تتعدى العهد فتبطل ارادة الله وحاشا من ذلك ولا بد ان تتأكد صدق قولي فقال انه يترجح لي ذلك ولتكن يلزم ان نتحتقه كي لا نندم فيا بعد على عمل ذممله فال عر في اسيد الى المدائن واقف على حقيقة الخبر واعود اليكم باقل من يوم وسأعرف ان كان هذا التعدي منهم او من غيرثم ٠ فاذن له حزة بالمسير ومن ثم انطلق على اجنحة الريح حت جاء المدائن فتزيا بزي حجاءهم ودخل الايوان ووقف بين الخدام دون ان إيسمع لذلك خبرا او يرى من ذلك اثرا فقي على حاله وما من واد يذكر العرب فارتاب في ذلك وقال ولا شتكوكي مخباثة الفرس الحتكمت ببراءتهم من هذا العمل وعندما خر كسرى من الايوان خرج مختيار الى جانبه ووراءهما الخدم فاختلط يئهم عمر وقبل ان فارقاحدهما الآخر ٠ قال يختيار اللي ادعوك ياسيدي ف الغد الى وليمة علدي وهى وليمة اخذ الثار لان الثار ساعدتي قم تضيع دم الي وابيك هدر! ولا ان تساعدني الى النباية ٠ فقال من اخذت الثار اهل قتلت الامير مزة ٠ قال قتلت من هو اعظم منه وهو ابه بديما وهلك اي هلاك ٠ قال وكيف ذلك قال لا يمكن ان اشرحه لك الان خوفا من انتشار الخبر لان الناس تشيع ذلك اذا عرفت به فيصل الخبر الى كانه وبضيع تعبنا سدى وللكني في الفد احمكي في بتي ٠ فاظهر كسرى سروره وحيوره وقال له انعم دك من وزير عاقل خخير ححكم فلو كان ابرك مثلك لا وصلنا الى هذه الال ولتكن الثار عظيمة المقدار لا تدوم على غضبها فلما سمع عمر هذا الكلام قال ولله ان هذه المرة نكون آخرة الاعجام ولا ادع اخي يتارق هذه المديئة حتى يهدم اسوارها ويدك حصوتما ويحعلها قاءا صفصفا فيئس الركون الى

অজানা পৃষ্ঠা