يكن
امر مرا ان يفرك جسمه بقطع الصوف السميك وداوما على العمل حتى الحذت الخرارة في أن اتعود الى جسسيمه والصقيع ينارقه ولا اشرقت مس التبار اتثالي حى فتح بديع عييه ونظر الى هذه الدنيا بعد أن قطع رجاءه متها واد ذاك سقط الهم عن قلب تمر العيار وثبت لديه ناح عله باقل من الثليل وجعل يطمن بديعا عن حاله فسأله بديع اين انا الان فقال له لا تف فانت في معستكر العرب عند ابيك وبعد قليل اتيك وانطلق عر الى ديوات اليون شاه ليجتمع باخية ويطلعه على القصة
وكان عبدالله مبرين قد وصل في تلك الصباح يعسا كر سيده وهو حزينعلى فرائه لا يعرف ابن هو ولا اجتمع به الامير جرة ساله عن حال سيده وكيف رجع وجذده فقال والله بامرلاي لا أعرف له محانا ولا اعرف كيف ذارقنا لاننا غنا عند المساء وفي الصاح تبضنا ذاذا هو ٠.نقود فصئق الاميد من الاسى وقال والله كنت من ءثل هذا خائفا ولابد ان يكون قد وقع في امر وبيلاو ان احد العيادين سرقه وجعل يركي بالرغم عن تلده وتصبره لانه كان يحب بديما كثيا فصعب عليه الآمر وكاد يمسر عله ويرجع الى حالته الاولى بعد قراق عبرث كار غير انه في تلك الساعة دخل عر العيار ودشائر الخير والسرور على وجهه فقال له بشر يا مر اهل نظرت بديعا قال نعم وهو في معستكره منذ الليل في صيوان الورير بزرجبر ثم اعاد عليه وائعة امال وكيف رآه على ثلك الطالة المميتة فنبض الامير في اطال وشعه الكبير والصغير مثهم وساروا الى صيوات با دجبر ودخاوا على بديع الزهوان فو جدره على مض تقدم وهو في السرير والى جانسه الوزير فال الامير نفسة عليه وجعل يله وضمه الى صدره وفعلت مثله جميع الامراء والملوك وفرحوا ببديع غاية الفرح ٠ ثم سأله اوه عن سبب ذلك فال لا اعلم ماذا جرى على وجل ما اعلمه افي دخلت صيوافي فثمت ذلك الليلة وما عدت وعيت الا في هذا الملكان ٠ فزاد تعجب اطميع وقالوا من با ترى فعل هذه الإشمال وقدم علي مثل هذا العمل العظم مع ان لا عدوا لنا الان قال بزرجبر في ان ان العمل
حمزة التالت ١٠8
অজানা পৃষ্ঠা