460

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

يكن

امر مرا ان يفرك جسمه بقطع الصوف السميك وداوما على العمل حتى الحذت الخرارة في أن اتعود الى جسسيمه والصقيع ينارقه ولا اشرقت مس التبار اتثالي حى فتح بديع عييه ونظر الى هذه الدنيا بعد أن قطع رجاءه متها واد ذاك سقط الهم عن قلب تمر العيار وثبت لديه ناح عله باقل من الثليل وجعل يطمن بديعا عن حاله فسأله بديع اين انا الان فقال له لا تف فانت في معستكر العرب عند ابيك وبعد قليل اتيك وانطلق عر الى ديوات اليون شاه ليجتمع باخية ويطلعه على القصة

وكان عبدالله مبرين قد وصل في تلك الصباح يعسا كر سيده وهو حزينعلى فرائه لا يعرف ابن هو ولا اجتمع به الامير جرة ساله عن حال سيده وكيف رجع وجذده فقال والله بامرلاي لا أعرف له محانا ولا اعرف كيف ذارقنا لاننا غنا عند المساء وفي الصاح تبضنا ذاذا هو ٠.نقود فصئق الاميد من الاسى وقال والله كنت من ءثل هذا خائفا ولابد ان يكون قد وقع في امر وبيلاو ان احد العيادين سرقه وجعل يركي بالرغم عن تلده وتصبره لانه كان يحب بديما كثيا فصعب عليه الآمر وكاد يمسر عله ويرجع الى حالته الاولى بعد قراق عبرث كار غير انه في تلك الساعة دخل عر العيار ودشائر الخير والسرور على وجهه فقال له بشر يا مر اهل نظرت بديعا قال نعم وهو في معستكره منذ الليل في صيوان الورير بزرجبر ثم اعاد عليه وائعة امال وكيف رآه على ثلك الطالة المميتة فنبض الامير في اطال وشعه الكبير والصغير مثهم وساروا الى صيوات با دجبر ودخاوا على بديع الزهوان فو جدره على مض تقدم وهو في السرير والى جانسه الوزير فال الامير نفسة عليه وجعل يله وضمه الى صدره وفعلت مثله جميع الامراء والملوك وفرحوا ببديع غاية الفرح ٠ ثم سأله اوه عن سبب ذلك فال لا اعلم ماذا جرى على وجل ما اعلمه افي دخلت صيوافي فثمت ذلك الليلة وما عدت وعيت الا في هذا الملكان ٠ فزاد تعجب اطميع وقالوا من با ترى فعل هذه الإشمال وقدم علي مثل هذا العمل العظم مع ان لا عدوا لنا الان قال بزرجبر في ان ان العمل

حمزة التالت ١٠8

অজানা পৃষ্ঠা