459

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

لك 1 خطير كبذا . ثم انه خرج من عنده وهو حتار في امره ابن يذهب وفيا هو يفتكر خطرت على باله المرآة فاخرجها من جراب اسماعيل ودارها الى الهواء واقسم يا كتتب عليها من الاسماء ان تظبر غايته ونظر فيها فرآها قد دارت من نفسها الى جهة وظهر فيها الرقلعة تتصل بالطريق العاتم فيه وهي خرابة قدعة فانطلقانطلاق النسيم حتى وقف في ابواب تلك الخرية وفتش فيها فلم ير احداا فتعجب من ذلك وخرج الى الخارج ونظر في امرآة فرآعا قد دارت الى جهة القاعة وظبرت فيبا قاما ٠ ققال لا ريب ان الاءير داخلها فدخلبا تانية وجعل يفتش فيها الى ان اهتدى الى دهليز ضيق فدخل فيه فرأى في نبايته تراب وعفار وحجار داخل قبو قديم البناء مظلم جدا وأوقد شمعة كانت معه فسمع صوت هدير ماء فال الى جهة الحدير ودخل من باب ضيق كان للقبو فرأى فسحة ونهر يجري من هناك وفي وسط التبر سد فنط عليه ونظر فيه فرأى بديعا ملقى على ظبره وحجرا كبيرا فوق صدره وقد اغرب عينيه وضاع صوابه فطار من عيني عمر الشرار ورفع حالة اجر ودماه الى النهر واراد ان يرفع بديعامن الم فوجده مربوطأ يجبال واطراف المبال تربط حجارة ثقيلة في الآ خالا تزع ثيابه وغطر في الآ واخذ سسكيئا بيده فقطع المرال وصعد الى وجه الماء حيث كانت اتغمر بديعا مله ووضمه في جراب اسماعيل وهو باكي العين حزين القلب لانهل ير نفسا في صدره وهو كالثاج من شدة البرد ولا صاد في الخارج جمل يقمز قزات النزال ويقطع الارض ركضا ححق كاد يهلك وبساعات قليلة دخل دين العرب وكان الوقت ليللا فلم يرض ان ينبه احد! ولا ان يضيع الوقت عبثا لكنه قصد صيوان الوزير بزدجهر فايقظه من التوم واعاد عليه ما كان منامر بديع واخرجه من امراب وقال له وهوييكي انظر يا سيدي اهل فيه بقية حياة فنظر فيه الوزير ووضع المرآة على فه . ثم صاح بعمر لا مخف فهو حي فاعجل بالثار فاضرمها بتكثرة واحضر الاجر واحمه فان البرد كاد يبيته وم يتم الوزير كلامه حتى كان عمرأ قد احضر كل ما طلب واخدذ الوزير في ان يدفي جسم بديع ويسكب في فيه النببات الخارة ويفرك بدنه وقد

অজানা পৃষ্ঠা